آخر تحديث: ديسمبر 13, 2018 - 9:13 ص

تأجيل حكم الأفراغ في حق عائلة أمدجر بعين حرودة من أجل استعمال القوة العمومية


تأجيل حكم الأفراغ في حق عائلة أمدجر بعين حرودة  من أجل استعمال القوة العمومية
ديسمبر 13, 2018 - 9:13 ص

بصيص من الأمل مازال يلوح في الأفق، ما بين حكم الإفراغ الذي كان مقررا يوم أمس الأربعاء 12 دجنير ، وتأجيله لتاريخ 27 من نفس الشهر مع استعمال القوة العمومية في حق السيدة أمدجر عائشة، من أجل افراغها رفقة أبنائها من منزلها العشوائي بدوار بيكي ببلدية عين حرودة التابع لعمالة المحمدية،وهي فرصة سانحة لكي يتدخل عامل عمالة المحمدية من جانبه الأنساني والأداري رأفة وشفقة بهذه الأسرة للحيلولة دون تشريدها رفقة أبنائها الخمسة ، وجميعهم مازالوا يدرسون بعدة مؤسسات تعليمية وهو الشيء الذي حطم معنوياتهم وجعلهم لا يركزون في دراساتهم بسبب هاجس الأفراغ.
الأفراغات التي أصبحت تطال مجموعة من الأسر بدواوير عين حرودة ، من طرف الأملاك المخزنية من أجل فسح المجال لانجاز مشروع المدينة الجديدة زناتة وكذلك التجهيزات والبنيات التحتية المرافقة له، خلقت مجموعة من المآسي سواء في صفوف ضحايا الأفراغات أو في صفوف مجمل الساكنة، التي أصبحت تتوجس من كل شخص غير معروف يحل بالدواوير بسبب تهاطل دعاوي الأفراغات على السكان، بعضهم تم إيجاد بعض الحلول لهم والتي يمكن وصفها بالحلول الترقيعية، كما هو الشأن لبعض العائلات القاطنة بالقرب من السيدة عائشة، لأفساح المجال لثثنية الطريق المارة بقرب دوار بيكي ، بينما بعض العائلات يتم رمي امتعتها بالخارج وهدم محلاتها السكنية لتنظاف لعشرات العائلات المشردة بعين حرودة .
يعلم سكان عين حرودة أنه عند تدشين مشروع المدينة الجديدة من طرف صاحب الجلالة محمد السادس، ظن الجميع أن هذا المشروع سيعود بالنفع على الجميع، خصوصا أنه برمج من أجل القضاء على دور الصفيح بعين حرودة والتي يوجد فوق ترابها حوالي 24 دوارا، لكن بعد الشروع في انجاز أولى لبنات المشروع، تبين أنه زاغ عن أهدافه الأجتماعية لأنه لم يعد يراعي حق المواطن في السكن المنصوص عليه دستوريا، خصوصا أن العديد من الشقق بديار المنصور ما زالت غير شاعرة، بل فوتت بعضها للخواص بطرق وصفها البعض بالغير قانونية ، وادا كان بعض سكان الدواوير كدوار المسيرة ودوار كريسطال قد رفضوا السكن بها لكونها ضيقية حسب مبرراتهم ، لكن هناك العديد من الأسر من ترغب السكن فيها وأداء مستحقاتها خصوصا ضحايا الأفراغات.
تجدر الأشارة أن عملية الأفراغ التي كانت مقررة يوم أمس الأربعاء في حق السيدة عائشة أمدجر، قد عرفت حضور بعض الفاعلين والفاعلات الجمعويات من أجل مؤازرتها على رأسهم زهيرة فندور، وأنيس الداودي النائب الثاني لرئيس جماعة عين حرودة ، وليلى عروش النائبة السادسة لرئيس الجماعة وبعض جيرانها ، وكذلك بعض ممثلي وسائل الأعلام ، وقد انصرف أغلبهم بعد مرور أزيد من ساعتين على الوقت الذي حدد فيه موعد الأفراغ بعد اعتقادهم أن العملية أجلت ، قبل أن يتفاجئ ماتبقى منهم بحضور عون قضائي الذي قام بتسليم السيدة عائشة إشعارا آخر ، بتأجيل عملية الإفراغ للتاريخ المشار إليه أعلاه مع استعمال القوة العمومية .





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS