كشفت مصادر موثوقة لموقع ” ميديا لايف ” أن عون سلطة يشتغل بالملحقة الإدارية الثالثة بجماعة الشلالات بعمالة المحمدية، كاد أن يتلاعب بقائد الملحقة الإدارية من أجل قيامه بالتوقيع على شهادة سكنى لشخص لا يقطن بالنفود الترابي لولا نباهة القائد الذي اكتشف العملية، بعد أن لاحظ أن عنوان طالب الشهادة يقطن بدوار تابع للنفود الترابي للملحقة الإدارية الثانية بباشوية الشلالات .
السؤال الذي يطرحه حاليا مجموعة من متتبعي الشأن المحلي بجماعة الشلالات ، هل هذه هي المحاولة الأولى الذي قام بها عون السلطة المدعو ( ه،ر ) من أجل المساهمة في تزوير وثيقة إدارية ، أم سبقتها محاولات أخرى لم ينتبه لها القائد سواء الحالي أو السابق ؟ وهو ما يستدعي فتح بحث قصد الرجوع إلى أرشيف كافة الوثائق التي سبق لهذا العون أن وقعها منذ تعيينه بالملحقة الإدارية الثالثة ، خاصة أنه يجر ورائه ملفين ثقيلين في مثل هذه القضايا حين كان يشتغل بالملحقة الإدارية الأولى ( قيادة زناتة سابق ) بباشوية الشلالات ، حيت سبق لباشا الشلالات أن اكتشف بدوره تزوير وثيقة إدارية من طرف هذا العون ، وبعدها ستفجر طبيبة فضيحة من نوع آحر بخصوصه حين اتهمته بكونه قد لهف منها مبلغ مالي قدره مليون سنتيم كرشوة من أجل السماح لها بفتح أحد الأبواب ، بعد أن أوهما بأن المبلغ المالي سيخصص النصيب الأوفر منه للسيد الباشا مع العلم أن الجميع يعرف أن الباشا منزه عن السقوط في مثل هذه الأفعال وهو في غنى عن الرشاوي ، وكان القرار الذي اتُخد في حقه بعد خضوعه لمجلس تأديبي هو تنقيله للملحقة الإدارية الثالثة ، مما جعل كل من علم بالفضيحة يتساءل عن الجهة التي حمته من قرار العزل .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً