لفظ أحمد جواد، الفنان المسرحي أنفاسه متأثر بالحروق التي عانى منها منذ أيام ، حين أقدم على أضرم النار في جسده أمام مبنى وزارة الثقافة بالعاصمة الرباط، في اليوم العالمي للمسرح.
وكان الفنان الراحل قد احتج حرقا ضد ما اعتبره “إقصاء له من المشاركة في الأنشطة الفنية، ومنعا له من لقاء وزير الثقافة”. فيما اعتبرت الوزارة في بلاغ لها أنه كان يحاول إرغام الوزارة من أجل شراء مسرحياته التي ينتجها بكثرة ، وقد سبق لها شراء مسرحيتين منه .
أسباب ما أقدم عليه الفنان المغربي، ما هو مهني مع ما هو فني. فقد أحيل على التقاعد قبل سنة ونصف سنة براتب هزيل لا يتجاوز 1800 درهم بعد سنوات من العمل في مسرح محمد الخامس،
والحقيقة أن أحمد جواد قام أمس بتنفيذ وعد قطعه على نفسه منذ عشر سنوات. فهو هدد في صيف 2013 بأن يحرق نفسه احتجاجاً على ما سماه بـ”الإقصاء”. وسبق له أيضاً أن تجرد من ملابسه أمام البرلمان المغربي في سياق الاحتجاج ذاته. وبات واضحاً أن حاله النفسية عرفت تدهوراً كبيراً في الفترة الأخيرة.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً