شاطئ الصنوبر (دافيد) بجماعة المنصورية ببن سليمان ، ومانيصمان بالمحمدية وزناتة الكبرى وزناتة الصغرى بعين حرودة عمالة المحمدية والنحلة والشهدية (عين السبع) بالدارالبيضاء ، ، و شاطئ واد مرزك بدار بوعزة إقليم النواصر ، أصبحت من الشواطئ الغير مسموح بها بالسباحة حسب التقرير الصادر مؤخرا لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة حول مياه الاستحمام بالشواطئ برسم سنة 2023، والتي حددت فيه بكون 27 شاطئا بربوع المملكة المغربية لم تعد صالحة للسباحة ، و يعود المنع بسبب الثلوت الناجم عن بعض الوحدات الصناعية ، وكذلك مجاري الصرف الصحي ، التي تصب في هذه الشواطئ بسبب الزحف العمراني الناجم عن خروج مشاريع سكنية إلى حيز الوجود ، بعد أن كانت هذه الشواطئ بعيدة عن العمران،كما يحدث حاليا بشواطئ جماعة عين حرودة التي كانت شواطئها تعتبر من أحسن الشواطئ على الصعيد الوطني، لكن حاليا تدهورت جودة مياهها بفعل النفايات التي تصب فيها ، ومع أن وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة قد سطرت في تقريرها بكون شاطئي زناتة الكبرى وشاطئ زناتة الصغرى بعين حرودة قد أصبحتا غير صالحين للسباحة ، لكن أغلب سكان عين حرودة والمصطافون، يعتبرون أن شاطئ أولاد حميمون وشاطئ بالوما بنفس الجماعة قد أصبحا بدورهما غير صالحين للسباحة ، أي أن جل الشواطئ بعين حرودة انطلاقا من أولادحميمون مرورا بشاطئ بالوما وشاطئ زناتة الكبرى وشاطئ زناتة الصغرى إلى حدود شاطئ النحلة بعين السبع أصبحوا غير صالحين للسباحة ، وما يؤسف له أن بعض الشواطئ التي كانت حكرا على فئة معينة أو مجتمع مخملي خلال سنوات السبيعينيات والتمانينيات كشاطئ (( دافيد ) ) سابقا وهو إسم على مسمى، الذي أصبح يحمل حاليا شاطئ ( الصنوبر ) ببن سليمان قد أصبحت السباحة ممنوعة به .
وسبق للطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن أكد أن الأشخاص الذين يستحمون بالشواطئ التي تم تصنيفها “غير صالحة للاستحمام”، يعرضّون أنفسهم لعدة مخاطر صحية، قد تنتج عنها أمراض جلدية، وأمراض على مستوى العين والأذن، كما قد تطال الجهاز الهضمي، حيث يمكن شرب الماء عن طريق الخطأ مما قد ينتج عنه إسهال أو قيء.
وأبرز حمضي في تصريح إعلامي ، أن الشواطئ الممنوعة يمكن أن تحتوي على مواد سامة، قد يكون بعضها مسرطنا، مشيرا إلى أنه في بعض الحالات يتم تسجيل أعراض مرضية بشكل جماعي في صفوف مرتادي بعض الشواطئ الغير الصالحة للاستحمام.
وأوصى الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية المواطنين بتجنب ارتياد الشواطئ الغير الصالحة للاستحمام حفاظا على صحتهم، موضحا أن تحديد جودة مياه الاستحمام ورمال شواطئ المملكة يأتي بناء على عدة اختبارات وتحاليل يتم إجراؤها من قبل خبراء مختصين تحت إشراف المصالح الحكومية المعنية.
وسبق للطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن أكد أن الأشخاص الذين يستحمون بالشواطئ التي تم تصنيفها “غير صالحة للاستحمام”، يعرضّون أنفسهم لعدة مخاطر صحية، قد تنتج عنها أمراض جلدية، وأمراض على مستوى العين والأذن، كما قد تطال الجهاز الهضمي، حيث يمكن شرب الماء عن طريق الخطأ مما قد ينتج عنه إسهال أو قيء.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً