ميديا لايف / هيئة التحرير
يخوض المنتخب المغربي لكرة القدم، يوم غد السبت، مباراة مع نظيره البرتغالي، ضمن المباريات المؤهلة إلى دور النصف برسم كأس العالم قطر 2022.
مبارة ستعيد ذاكرة مجموعة من الأجيال لتاريخ 11 يونيو 1986 حين جرت مواجهة بين المنتخب المغربي والمنتخب البرتغالي بمناسبة كأس العالم ، والتي احتضنها ملعب ” غوادا لاخارا ) بالمكسيك وانتصر فيها المغرب على نظيره البرتغالي ب 3 أهداف لواحد ، كانت من توقيعات كل من عبد الرزاق خيري مهاجم فريق نادي الجيش الملكي بعد قدفة قوية على 20 متر منشباك الخصم ،ليعود مرة ثانية ويسجل هفا ثانيا للمنتخب المغربي ، وجاء الدور على عبد الكريم ميري الملقب ب ” كريمو ” ليسجل هدفا ثالثا في مرمى حارس المنتخب البرتغالي داماس .فيما سجل الهدف الوحيد لفائدة البرتغال اللاعب ميراندا ، لينتهي اللقاء ب 3 أهداف ل 1 لفائدة المنتخب المغربي الذي تمكن من التأهل لثمن النهاية قبل أن يتم إقصائه من طرف المنتخب الألماني .
فهل سيعاود المنتخب الوطني المغربية الكرة مرة ثانية ، ليحيي فينا تلك الذكرى التي مازالت جاثمة في مخيلة مجموعة من الأجيال الذين عاصروا تلك الحقبة ، وما يجب علينا تذكره كذلك أن المغرب لم ينتصر كرويا على المنتخب البرتغالي بل انتصر كذلك عسكريا في معركة القصر الكبير أو “معركة الملوك الثلاث” أو “معركة وادي المخازن” (30 جمادى الأولى 986 هـ الموافق 4 أغسطس 1578) هي معركة قامت بين المغرب والبرتغال في 4 أغسطس 1578م، قام ملك البرتغال سباستيان بحملة صليبية جديدة على المغرب لكي يسيطر على جميع شواطئ المغرب، وكي لا تعيد الدولة السعدية بمعاونة العثمانيين الكرّة على الأندلس. انتصر المغرب، وفقدت البرتغال في هذه المعركة ملكها سباستيان وجيشها و العديد من رجال دولتها،كما لقي حتفه المتوكل الذي استنجد بالجيش البرتغالي لقتال عمه الملك المعتصم عبد المالك السعدي الذي مات في المعركة بسبب المرض .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً