حين تتطاول بعض الأقلام على أعضاء ديوان عمالة المحمدية وعلى رأسهم مديره السيد جمال حمدي ، فاعلم أن هناك أمرين لا ثالث لهما ،فإما أن هذا القلم مأجور يكتب تحت طلب أسياده مقابل كراء “حنكه ” ، أو أن هناك من مده بمعلومات مغلوطة ومسمومة للنيل من أعضاء الديوان دون أن تكون له معرفة أو دراية عنهم ، ربما لكون هذه الأقلام ومن يقف ورائها لم يصادفونهم أو يجالسونهم عن قرب، لكونهم يضعون نظارات سوداء بأعينهم تضهر لهم كل شيئ أسود ومظلم .
لا ينكر أي أحد أن بعض ألأقسام بعمالة المحمدية ، أصبحت تتطلب فتح بحث وتحقيق نزيه وشفاف حول كيفية إسناد مناصب مسؤوليتها لأشخاص سمعتهم أزكمت الأنوف، ومن بينهم مسؤلان جلبهما معه العامل حين كان عاملا على عمالة مديونة ، وإدا كان الأول قد اختفى عن مكتبه منذ قرار تنقيل العامل ،فإن الثاني يظل طوال الوقت معتكفا داخل مكتبه، يقوم بعملية تنقيح لمجموعة من الملفات لأسباب غامضة ومبهمة، بل هناك من يتحدث عن إخراج بعضها خارج العمالة ،لكن لا أحد يمكن أن يشير بأصبعه لمدير ديوان العامل وطاقمه لأنهم فوق أي شبهات، يعرفهم الكبير والصغير بتواضعهم وتفانيهم في أداء مهامهم ، بل يمكن القول أنهم أصبحوا جزء من حسم الصحافيين ولو بشكل غير مباشر ،على اعتبار أنه بعد إغلاق مكتب الإتصال بعمالة المحمدية منذ سنوات خلت مغادرة الموظفين الإثنين اللذان كانا يشرفان عليه، واحد بسبب المرض وألاخر بسبب خروجه للتقاعد ، فأصبحت مهام مكتب الإتصال أو التواصل موكولة لأعضاء الديوان الذين هم من يتصلون بالصحافيين والمراسلين لدعوتهم أثناء المناسبات الرسمية داخل عمالة المحمدية، وهم من يزودون الإعلاميين بأسماء ومناصب رجال السلطة خلال حفل تنصيبهم بعمالة المحمدية ، لذلك فأغلب الصحافيين والمراسلين بمدينة المحمدية هم أدرى بكل ما يتعلق بأعضاء الديوان ويعرفون أخلاقهم العالية ، والذين لم يستغلوا مناصبهم من أجل الإثراء والإرتقاء وكسب المغانم والمناصب ، بل فقط من أجل خدمة المدينة وخدمة الوطن شعارهم في ذلك الله الوطن الملك، لذلك لا عجب في كون من يحاول نهش أجسادهم بأسنانهم المتسخة ، هم أناس خارج مدينة المحمدية لا علاقة لهم بالديوان ولا علاقة لهم بالمدينة ،يكتبون عن هذا وداك دون أن يعرفوا الوجوه التي يتطاولون عليها حيث لو عرفوهم لحْمرتْ وجوههم خجلا ،وهم في الحقيقة سواء كان جمال حمدي أو عبد العزيز عديوي الحاصل على شهادات عليا وبشهادة مجموعة من الصحافيين والمراسلين والنقابيين والجمعويين، هم أنزه وأشرف من أولئك الذين يحاولون تلطيخ سمعتهم في التراب بجرة قلم ، دون أن يعلموا أن تلك الأقلام المأجورة هي من تلطخ سمعتها وتجعل القارئ يشم رائحة الندالة والخسة في نفوسهم وفي قلوبهم وفي مداد أقلامهم .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً