ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: نوفمبر 22, 2019 - 4:23 م

مراكش …فضيحة مدوية، “العمران” تفوت بقعة أرضية واحدة بقرارين لعدة عائلات


مراكش …فضيحة مدوية، “العمران” تفوت بقعة أرضية واحدة بقرارين لعدة عائلات
نوفمبر 22, 2019 - 2:15 م

انفجرت قنبلة مدوية بمدينة مراكش ، بطلتها مؤسسة العمران ، التي فوتت بقعة أرضية خاصة بالسكن بقرارين لمجموعة من العائلات، في ظروف تحتاج للجان تحقيق من أعلى المستويات، للوقوف على كافة الإختلالات والتجاوزات التي أدت بمؤسسة من حجم العمران، بكل موظفيها وأجهزتها وحواسيبها ومصالحها للسقوط في خطأ قاتل، لا يمكن أن يقترفه إنسان عادي ، وكان من نتائجه دخول هذه العائلات في صراعات فيما بينهم لمعرفة من هي العائلة التي تستحق البقعة المذكورة .
هذه القصة المشوقة والغريبة ، انطلقت أطوارها باستفادة السيدة الروحي دامية بنت الهاشمي ببقعة أرضية، مناصفة مع ورتتة القباج، 2018 ببقعة أرضية تحت رقم رقم 188 بعملية الهنا تسلطانت مراكش، حسب القرار عدد 1666 / 18 بتاريخ 11 يونيو 2018 الصادر عن مؤسسة العمران مراكش ، والمستخرجة من الرسم العقاري عدد 13054 / M،المسمى أروى دامية ، وسبب هذه الاستفادة هي تعويض العائلتين عن نزع ملكية عقارهما الكائن سابقا بدرب الحمام عملية مولاي اليزيد، من طرف نفس المؤسسة في إطار المنفعة العامة .
إلى هنا قد تبدو الأمور عادية ، لكن أولى المفاجآت ستكتشفها ابنة الروحي دامية بنت الهاشمي المسماة بوشرى بولغبار، حين لجأت إلى المحافظة العقارية بمراكش المنارة، من أجل استخراج شهادة ملكية نيابة عن والدتها بواسطة وكالة عدلية ، وحين حصلت عليها اكتشفت أن سيدة تسمى ( خ،خ) قد قامت بتسجيل تقييد احتياطي ضد شركة العمران على نفس البقعة الأرضية رقم 188 بمقتضى أمر قضائي، وأمام هذا الطارئ توجهت الابنة إلى شركة العمران حيت أخبروها، أن المشكل بسيط يتعلق باستفادة مزدوجة، وأنه سيتم تدارك الخطأ ، لكن بعد مرور حوالي 20 يوما ستتوالى المفاجآت ، حيت اكتشفت الإبنة وهي أستاذة سابقة في التعليم، أن شخص يقوم بحفر أسس البقعة نيابة عن السيدة المسماة ( خ،خ ) بواسطة وكالة عدلية، والمستفيدة بدورها من البقعة 188 ، حسب قرار الأستفادة الصادر عن نفس المؤسسة، بعد حصولها كذلك على تصميم البقعة وكافة التراخيص المتعلقة بالبناء ، ليصبح الصراع ثلاثيا بين الأستاذة نيابة عن والدتها وبين شركة العمران وبين الشخص الذي ينوب عن السيدة ( خ،خ)، التي لم تضهر حاليا في الصورة، ولم تطأ أقدامها شركة العمران،علما أنها كانت تقطن بعقار آخر يسمى أرض لهنا وليس بعملية اليزيد ، وهو ما جعل البعض يطالب بمعرفة هوية هذه السيدة المسماة ( خ،خ ) ، وهل لها صلة قرابة مع أحد المسؤولين بالمدينة أم بمسؤول بمؤسسة العمران؟وكيفية استفادتها من بقعة أرضية هي أصلا مفوتة لعائلة أخرى منذ مدة ؟ وهل تم ذلك عن طريق الشراء أم عن طريق الأستفادة ؟، اما الشخص الذي ينوب عنها والذي يقول أن موكلته خالته، فالكل يستغرب عن علاقته المتشعبة مع موظفي العمران .
على العموم حاليا عملية بناء البقعة متوقفة حاليا بشكل إرادي من طرف الوكيل عن السيدة ( خ ،خ ) للبحث عن مخرج لهذه القضية المعقدة ، في انتظار قرار واضح من شركة العمران لحل المشكل بين الأطراف المستفيدة من نفس البقعة ، علما أن العائلة المتضررة رفقة وكيل السيدة ( خ،ح ) قد عقدوا مع موظفي ومسؤولي مؤسسة العمران مراكش ، عدة اجتماعات تجاوزت الأربع، وفي كل مرة يتلقون وعود بحل المشكل من طرف مسؤولي العمران، لكن لا أمل يلوح في الأفق حاليا ، وهو ما يتطلب من الجهات المسؤولة بالإدارة العامة لشركة العمران / آسفي، فتح تحقيق نزيه وشفاف لمعرفة مكامن الخلل، الذي أدى بشركة في حجم العمران إلى السقوط في هذا الخطأ الفادح ، إن لم تكن هناك أشياء أخرى وقعت خارجة المألوف وفي الكواليس .





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.