ووجدت العمدة نفسها في مواجهة المقاعد الفارغة بعد غياب 70 مستشارا من أصل 81 يشكلون المجلس الجماعي ، ما دفعها إلى استدعاء مجموعة من الموظفين لحضور الجلسة وإلقاء كلمة مختصرة قبل رفعها لغياب النصاب القانوني، فيما ينتظر أن يتم عقد الجلسة الثانية لاحقا.

هي بالفعل حرب طاحنة وصامتة تدور رحاها حاليا بين أغلب مكونات مجلس الرباط من جهة، وبين عمدة الرباط أسماء أغلالو المنتمية لحزب التجمع الوطني للأحرار ، حيت تروم أحزاب التحالف التي أصبحت تشكل الأغلبية على ممارسة نوع من ” البلوكاج ” لفرملة استمرار العمدة في التسيير ، والدفع بها لتقديم استقالتها بما أن مسطرة عزلها لن تطبق عليها حاليا حسب القانون ، لكن الأخيرة متشبتة بمنصبها وتصر على الدخول في مواجهة تحالف الأغلبية ، معتبرة أن الساكنة هي من جلبتها خلال كلمة ألقتها بهذه المناسبة ، وهو ما اعتبره بعض المستشارين خرقا للقانون بما أن العمدة كان يجب عليها افتتاح الجلسة وإعلان تأجيلها دون الخوض في أية تفاصيل .



مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً