ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: يناير 20, 2019 - 7:14 م

متى يوقف المنتظم الدولي نزيف مخيمات تندوف وأجندات بوليساريو الجزائر؟


متى يوقف المنتظم الدولي نزيف مخيمات تندوف وأجندات بوليساريو الجزائر؟
يناير 20, 2019 - 7:14 م

بين الفينة والأخرى، تطالعنا محاولات يائسة لأبطال الأوهام والبروباكندا التي يتزعمها بوليساريو الجزائر، لاستمالة المنتظم الدولي باطلا.. يتحركون هنا وهناك وفقا للأوامر المغرضة لإثارة البلبلة والفتن في المناطق الجنوبية للمملكة كرد فعل على القرار الأوربي الأخير مع المغرب، هم يتحركون لطمس هزات الفشل التي باتوا يتجرعونها في العديد من المحطات المتتالية…فتحركات البوليساريو بخلاياها هاته تتبنى غطاء تاكتيكيا لإسكات سكان المخيمات المبطنة والمرتكزة على وعود وأوهام ميليشيات البوليساريو المنشغل بقضايا بعيدة كل البعد عن الردات والهزات والأوضاع المأساوية لسكان المخيمات في ظل التعذيب والقهر والجحيم…

نتساءل كيف يستمر سكان مخيمات تندوف في ظل وضع حقوقي بئيس مقلق على كل الأصعدة، حيث يتحكم بوليساريو الجزائر في مصير السكان ومعيشتهم وحريتهم وحتى تنقلاتهم المحسوبة والمراقبة من طرف الجواسيس المحسوبين على السكان والذين يمارسون ويتحكمون في تجارة المساعدات الدولية والمخدرات والأسلحة المهربة والرق والدعارة واغتصاب نساء لاحول لهن ولاقوة قهرا وتزويجهن قاصرات من أجل غايات يدركونها لوحدهم جيدا…

لا نملك غير التذمر والحسرة والتأسي على واقع مفجع كهذا، ولا نملك أيضا إلا طرح أسئلة حارقة والتنديد بهذا الواقع الأليم والحسرة على مصير سكان بعيدين كل البعد عن الحد الأدنى من شروط العيش، متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف هذا النزيف ووقف استغلال عصابة البوليساريو، بدل تركهم يصولون ويجولون مع كل أطراف الأجهزة التي صنعتهم ليوزعوا الوهم ويستدرون عطفا باطلا على حساب المقهورين والمعذبين من سكان المخيمات مستعملين كل أنواع الحيل والخداع المتاحة لخدمة مآربهم.

بتنا اليوم بحاجة ماسة إلى منتظم دولي أكثر عدلا لتخليص سكان تندوف من كل المعاناة والويلات المفروضة عليه. نحتاج لمنتظم دولي نزيه وديمقراطي لا توجهه أو تضعف قيمته الحقيقية الأموال والامتيازات الاقتصادية والهبات المسخرة من قبل الأجهزة الجزائر..لابد من فك العزلة عن سكان المخيمات ولم شملهم مع أهلهم..ولابد من توقيف أجندات نظام الجزائر الذي أطال من عمر النزاع مع المغرب حول قضية وحدته الترابية، رغم أحقيته على أراضيه ومشروعية قضيته، لابد من توقف الجزائر عن تعنتها خدمة للمصالح الجيواستراتيجية ومخالفة المبادىء والقواعد الإنسانية والدولية المتعارف عليها من أجل السلم والعدالة والحرية والتعايش وحسن الجوار والكف عن التوأمة المفضوحة بين أجهزتها العسكرية بميليشيات البوليساريو.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.