ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: يناير 19, 2026 - 2:58 م

لماذا انتقدنا الركراكي بعد الهزيمة في نهائي كأس الكان ؟؟؟


لماذا انتقدنا الركراكي بعد الهزيمة في  نهائي كأس  الكان ؟؟؟
يناير 19, 2026 - 2:58 م

الأستاذ محمد خليلي 

انتقدناه لأننا رأيناه يبتعد عن مبدأ الكفاءة والاستحقاق في انتقاء لاعبي المنتخب… ويصرّ على اختيارات لم تكن دائما في مستوى طموحنا ولا في مستوى القميص الوطني…

انتقدناه لأننا أحسسنا أنه لم يخلع بعدُ جلباب قطر… ولم يتحرر من شروط تجربة استثنائية… ليبدأ مرحلة جديدة بثوب يناسب طقوس الكرة الإفريقية… حيث لا تكفي الأسماء… ولا تحسم المباريات بالعاطفة ولا بالذكريات…

كنا نصرخ… وربما بدونا كالمجانين… بأن الانتصارات على منتخبات ضعيفة لا يمكن أن تكون معيارا حقيقيا لقياس تطور الفريق… ولا دليلا كافيا على الجاهزية لما هو أصعب وأقسى…

انتقدناه لأنه لم يوسّع دائرة الاختيارات… حتى وجدنا أنفسنا في كأس إفريقيا بمجموعة من اللاعبين أبان كثير منهم عن مستوى باهت… فيما تُرك خارج الحسابات لاعبون كنا نرى فيهم الإضافة والحلول…

وانتقدناه لأننا شعرنا أن الرجل ظل محدودا تكتيكيا… لم يطور أدواته… ولم يمنح المنتخب نفسا جديدا… رغم أن عامل الزمن كان في صالحه… ورغم أن الظروف كانت مواتية للتجديد والتجريب…

لم يكن نقدنا تجنيّا على الرجل… ولا رغبة في الهدم… كان نقدا موضوعيا… لأننا رأينا ما لم يُرِد هو أن يراه… أو ربما لأن إنجاز قطر ألبسه رداء العناد والاطمئنان الزائد… حتى بدا وكأنه الوحيد الذي يفهم الكرة… وكأنّه مدرب زمنه الذي لا يُخطئ… ولم تلد الأمهات قبله ولا بعده من هو أقدر منه..

كنا نرى السقوط قادما… مريرا ومؤلما… لكنه كان منتظرا…
غير أن الجامعة آثرت أن تصم آذانها… وتساير مدربا فشل في مراجعة نفسه… وأصر على شطحاته… حتى قادنا إلى النهاية التي حذّرنا منها…

اليوم لا نبحث عن شماعات… اليوم نحزن فقط… لأن المنتخب دُفع إلى الخسارة بعناد لا يغتفر…





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.