علم موقع ” ميديا لايف ” من مصادر موثوق بها أن لجنة من وزارة الداخلية قد حلت يوم أمس الثلاثاء بمنطقة بني خلف بعمالة المحمدية ، وعقدت اجتماعا أولي معا باشا باشوية بني يخلف، قبل أن تحط رحالها اليوم الأربعاء بمقر جماعة بني يخلف للنبش في بعض الملفات خصوصا المتعلقة بالتعمير .
وأعتبرت مصادر من المنطقة ،أن حلول هذه اللجنة بالجماعة هو شيئ عادي ، وليس هو الأول من نوعه بل سبقته عدة زيارات للجان من المفتشية العامة لجماعة بني يخلف وقامت بفحص مجموعة من الملفات، وغادرت المنطقة دون معرفة نوع التقارير التي أنجزتها أو الخلاصات التي خرجت بها لكونها ظلت غير معروفة وطي الكتمان ، بينما أشارت مصادر أخرى بأن التقارير اللجان قد أحيلت على العمالة في عهد العامل السابق لكنها ظلت حبيسة الرفوف لأسباب غير مفهومة .
من جانب آخر التمس حقوقي بجماعة بني يخلف من أعضاء اللجنة القيام بزيارة ميدانية للمدرسة العمومية الكائنة بتجزئة البركة يجماعة بني يخلف التي تحولت إلى خراب بعد أن صرفت عليها الملايين ، والتي أثير موضوعها من طرف عدة جرائد وطنية دون أن يحرك أحد ساكنا في عهد العامل السابق ، ومتابعة ومحاسبة كل من ساهم في هدر المال العمومي بعد أن أصبحت المدرسة عبارة عن بناية مهجورة حيت تشققت سقوفها وانهارت أجزاء منها لتتحول إلى خربة ، كذلك البحث في المعايير والمقاييس التي حصل بموجبها العديد من أصحاب المستودعات والهنكرات العشوائية على عدادات كهربائية من سعة 380 فولت ، رغم انعدام التراخيص أو تصاميم ولو أن أحد أرباب هذه المستودعات قد فجر قنبلة مدوية خلال الأيام الماضية، حين أكد لبعض وسائل الإعلام بعد محاولة هدم مستودعه من طرف السلطات المحلية ، أنه حصل على ترخيص من الجماعة بعد زيارة قامت بها لجنة من الجماعة لمستودعه.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً