أصدرت لجنة حماية الصحفيين الكائن مقرها بنيوورك بأمريكا تقريرها السنوي لسنة 2019 ، وهي لجنة معروفة بحيادها التام وعدم مجاراتها لأية دولة ، لذلك فإن تقاريرها تلقى كل الإحترام والتقدير من طرف الصحافيين .
وحسب التقرير فقد بلغ عدد الصحفيين السجناء بسبب عملهم في العالم 250 صحفياً ، بحلول 1 دجنبر 2019، ثمانية وتسعون في المائة منهم صحفيين محليين. وتأتي في الصدارة الصين ب48
صحفيا ، وفي المرتبة الثانية تركيا ب 47 صحفيا ، وفي المرتبة الثالثة والرابعة كل من مصر والسعودية ب 26 صحفيا ، وفي المرتبة الخامسة إريتيريا ب 16 صحفيا ،وفي المرتبة السادسة الفيتنام ب 12 صحفيا ،وفي المرتبة السابع إيران ب 11 صحفيا ، وفي المرتبة الثامنة والتاسعة كل من الكاميرون وروسيا ب 7 صحفيين ، وفي المرتبة العاشرة البحرين ب 6 صحفيين .

وندد رئيس اللجنة شي جين بينغ بالقبضة الحديدية التي تفرضها الصين على الصحافة ، حيث يقبع 48 صحفياً خلف القضبان. أما تركيا، وبعد أن قوّضت عملياً جميع التغطية الصحفية المستقلة والنقد من خلال إغلاق أكثر من 100 وسيلة إعلامية وتوجيه اتهامات متعلقة بالإرهاب ضد العديد من موظفيها، فتسجن 47 صحفياً في عام 2019. وثمة عشرات الصحفيين الآخرين ما زالوا يواجهون محاكمات أو صدرت بحقهم أحكام بالسجن ولم يدخلوا السجن بعد بانتظار البت في دعاوى الاستئناف.
وأوضح التقرير ان الدول الثلاث (تركيا والصين ومصر) تعتبر أسوأ ثلاثة سجون في العالم، وفيها يقبع 51% من اجمالي عدد الصحفيين المسجونين. وقد ألقى باللوم على القوى الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة التي لم تتحرك لوضع حد لهذا القمع.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً