سلم محتجز الرهائن بأحد البنوك اللبنانية، نفسه للسطات الأمنية، وذلك بعد الاتفاق معه على منحه جزءً من مدخراته، ليضع حدا لعملية الاحتجاز التي استمرت منذ صباح الخميس 11 غشت.
وقال أحد أقرباء محتجز الرهائن، لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن “الرجل يدعى باسل الشيخ حسين، ويبلغ من العمر 42 عاما، ولديه في المصرف مبلغ 209 آلاف دولار أميركي، ولدى شقيقه مبلغ 500 ألف دولار أيضا”.
وأضاف أن “والد المسلح مريض للغاية وبحاجة للعلاج، وهو من سكان منطقة بئر حسن في بيروت (مدخل ضاحية بيروت الجنوبية)”، لافتا إلى أن “علاج الوالد يكلف 50 ألف دولار على مدى 3 سنوات”.
ووضعت البنوك اللبنانية قيودا على سحب أغلب المودعين للعملات الأجنبية خلال الانهيار المالي الذي تشهده البلاد منذ ثلاث سنوات، والذي دفع أكثر من ثلاثة أرباع السكان إلى الفقر.
ومنذ أن بدأت الأزمة المالية في لبنان عام 2019، جمدت العديد من البنوك التجارية أرصدة العملاء بالعملة الأجنبية حيث وضعت ضوابط غير رسمية على رأس المال.
وتضع البنوك حدا أقصى لعمليات السحب النقدي الشهرية بالدولار الأميركي وتسمح بسحب مبالغ أخرى محدودة بالليرة اللبنانية بمعدل أقل بكثير من سعر السوق الموازية، مما أدى إلى خفض كبير في القيمة الأصلية للودائع.
وتقول البنوك إنها تستثني الحالات الإنسانية ومن بينها دخول المستشفيات، لكن مودعين قالوا لرويترز إن تلك الإعفاءات نادرا ماتنفذ.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً