محمد فايح
( فاطمة ) إسم مستعار، كقريناتها منذ تجاوزها طفولتها بسلام في دوار زبيدة قرب القصر الكبير، وهي تمني النفس بالظفر بعريس الاحلام كمثيلاتها، تتمنى صعود العمارية والتلويح لعائلتها وابتسامة صادقة لا تفارق شفتيها .والكل يدعو لها بالسعادة والبنين والبنات ..رسمت أحلاما وردية تبخرت في يوم لم تشرق شمسه، لما اختلى بها وحش آدمي افترسها ..وخوفا على نفسه من السجن لجأ لحيلة الزواج، اعتقدت فاطمة أن الخلاص بات قريبا .
بعد الواقعة بأيام معدودة ، جمع الوحش والحسناء سقف واحد ، لكن السادية زادت عن حدها حيت فجر كل مكبوتاته عليها ، وأضاقها كل اشكال العنف المادي والمعنوي ، ضرب ،سب، اغتصاب بممارسة الحنس بوحشية على جسم طري مثخن بالجروح ،لمدة تزيد عن الشهرين.
لم تقو الحسناء على مجاراته في نزواته الوحشية ، فلجات إلى الهروب عله يخلصها من عذاب أليم ،فكانت الوجهة احدى الجمعيات النسائية طلبا للإنصاف و الجزاء للفاعل .
قصة الزوجة الضحية كاد الصمت يحجبها ويطويها النسيان ، وتبقى طي الكتمان ، ويبقى الجرح غائرا في نفسها ، لولا دوافع الواجب والانسانية لفاعل جمعوي الذي فجر القضية وجعلها محط اهتمام رأي عام.

مواضيع قد تهمك
اترك تعليقاً