وُجد المركب الشراعي الفاخر، قبالة بورتيسيلو بالقرب من باليرمو، على عمق 50 متراً تحت الماء، وهو عمق يتطلب احتياطات خاصة. يتناوب الغواصون في جهود البحث ويستخدمون مركبة تحت الماء يتم التحكم بها عن بُعد، أو ما يُعرف باسم “روف” . ويمكن للطاقم أن يبقى مدة 12 دقيقة فقط خلال البحث، وهو إجراء أبطأ الجهود المبذولة للوصول إلى داخل الحطام الضيق.
لم يتمكن فريق الإنقاذ من الوصول إلى الكبائن الموجودة أسفل سطح السفينة لأنها كانت مسدودة بالأثاث الذي تحرك أثناء العاصفة العنيفة التي ضربت السفينة في وقت مبكر من يوم الاثنين.
وقالت طواقم الإنقاذ إنهم يفترضون وجود المفقودين الستة في تلك الكبائن لأن معظمهم كانوا نائمين أثناء العاصفة، لكن الفرق لم تتحقق من وجودهم هناك بعد.
من هم المفقودون؟
عمليات البحث استطاعت أن تُساعد على انتشال 15 شخصاً بينهم امرأة وطفلتها، والعثور على جثة أحد الأشخاص، فيما لا يزال البحث جار عن الأشخاص الآخرين. من بين المفقودين الملياردير البريطاني مايك لينش، وهو رجل أعمال وشخصية معروفة في مجال التكنولوجيا، ويُطلق عليه لقب “غيتس البريطاني”. كان لينش يحتفل بتبرئته مؤخراً من تهم احتيال مع الأشخاص الذين دافعوا عنه في المحاكمة ولا تزال هانا، ابنة لينش، البالغة 18 عاما مفقودة أيضاً. ومن بين المفقودين، محامي لينش من شركة “كليفورد تشانس” القانونية كريستوفر مورفيلو وزوجته. بالإضافة إلى الرئيس السابق للجنة تدقيق “أوتونومي” جوناثان بلومر الذي أدلى بشهادته في محاكمة لينش، وزوجته.
مع الإشارة إلى أن اليخت الذي غرق وعلى متنه 22 شخصًا، كان يحمل علم بريطانيا، يبلغ طوله 56 مترًا، وقد بُني في عام 2008 بواسطة الشركة الإيطالية “بيريني نافي”.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً