عين حرودة / محمد أجراي
نظمت جمعية” ارتقاء للوعي والتنمية المجتمعية” بالمركب الثقافي عين حرودة يوم أمس السبت 14شتنبر 2024 وبشراكة مع فعاليات المجتمع المدني والسياسي والنقابي، حفل تأبين الراحل “الحسين إفقيرن “،والذي حضره العديد من المنابر الإعلامية المسموعة والمرئية والإليكترونية، إضافة إلى العديد من الأقارب والأصدقاء والمعارف وكذا رفاق دربه النضالي وبحضور عائلته.
وقد افتتح الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم،بعدها تم الإستماع للنشيد الوطني وتلتها العديد من الكلمات.
بدأها رئيس جمعية إتفاق للوعي والتنمية المجتمعية، الذي تحدث عن الأثر الطيب الذي تركه الراحل، بعده كلمة السيد حميد بكنو الذي وثق أهم مناقب الراحل والأثر العميق الذي تركته وفاة الراحل في أوساط ساكنة المنطقة وكذلك معارفه.

وبالمناسبة، قال السيد نور الدين حوري دكتور في الصيدلة في كلمته، إن الراحل يعد رمزا من رموز الحركة الوطنية وأحد مؤسسي حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بمنطقة عين حرودة، إضافة إلى كونه مؤسسا لنقابة التجار ومن أبرز الفاعلين الجمعويين،وأضاف بأن كل الفضل يرجع له في إفتتاح الفضاء الذي يتواجد به اليوم الحضور الكريم بعد أن ظل مغلقا لأزيد من عقدين من الزمن…
كما تناول الكلمة أحد أبناءه البررة الذي تحدث بإسهاب عن حياة والده الراحل منذ نشأته حتى مماته قائلا “والدي رحمه الله كان من حفظة كتاب الله، يقرأ الكتاب كل يوم ما بين صلاتي العصر والمغرب، انخرط في العمل الحزبي أواخر السبعينيات بحزب الوردة لما كان للعمل السياسي شأنا،عرف بنضاله وكان عبدا لمبادئه، كنت أرافقه إلى المسجد منذ نعومة اظافري ،كما أنه كرس حياته لخدمة المجتمع والشأن المحلي، كما كان مدافعا عن تحرير فلسطين السليبة.
كما أخذ الكلمة السيد الراقي بإسم الكونفودرالية الديمقراطية للشغل وذكر بمناقب الراحل ومساهمته في العمل النقابي ،بحيث كان رجلا استثنائيا خبر تجربة النضال السياسي و النقابي والجمعوي من موقع انخراطاته .

بعده تناول الكلمة السيد اليزيد بوصابون رئيس جمعية نهضة زناتة الذي استحضر دماثة أخلاق الفقيد، كما أكد أنه يرجع له الفضل في تأسيس الكتابة المحلية لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بعين حرودة، و ساهم في انخراط العديد من شباب المنطقة بالشبيبة الإتحادية، وذكر أيضا بالفرحة العارمة لما فاز الراحل ورفيق دربه حوري بمقعدين بجماعة عين حرودة سنة 1997.
كما تم بين الكلمات عرض شريط وثائقي استحضر ت فيه اللجنة المنظمة محطات الراحل وشهادات إبنه وبعض رفاق دربه.
الكل ذكر بالسجل الذهبي للراحل من خلال مواقفه التي ستظل خالدة في ذاكرة التاريخ،بما في ذلك الأعمال الجليلة التي أسداها في تواضع ونكران الذات .
واستحضرت مداخلات الحفل، الذي جرى خلاله أيضا تكريم أرملة الفقيد وبعض أفراد أسرته، العديد من الخصال الإنسانية والنضالية التي كان يتحلى بها الراحل، معتبرين أنه برحيله فقدت المنطقة رجلا قل نظيره في الروح ا

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً