شب حريق مهول فجر اليوم الأربعاء أتى على مجموعة من المحلات التجارية الصفيحية التي تستوطن بقعة أرضية أمام واجهة ” الجوطية ” بعين حرودة ، بعضها مختص في بيع مختلف أنواع الأسماك، كما سمع دوي انفجارات ناجمة عن قنينات غاز من الحجم الكبير والصغير كانت بأحد المحلات التجارية.
ولم يتم لحد الساعة تحديد أسباب الحريق الذي لم يخلف ضحايا في الأرواح، لكنه في المقابل زاد من تأزيم وضعية الباعة الدين سيدخلون ابتداءا من صباح اليوم الأربعاء في عطالة غير محددة الزمن، بعد أن كانت الحرف التي يزاولونها تدر عليهم بعض المداخيل لإعالة أسرتهم.
جل الباعة في هذه الأكواخ الصفيحية كان تم ترحيلهم منذ أزيد من ست سنوات من الجوطية، بأدن من السلطات المحلية وفق محضر وقعه ممثلون عن جماعة عين حرودة والسلطة المحلية وعمالة المحمدية ، كحل مؤقت من أجل فسح المجال لإعادة هيكلة ” الجوطية” لبناء محلات تجارية ب بداخلها من الأسمنت المسلح بدل الأكواخ الصفيحية التي كانت تستوطن ” الجوطية “، لكن مشروع إعادة هيكلة ” الجوطية ” توقف بسبب اعتقال صاحب المقاولة التي رصت عليها الصفقة، بعد تورطه في قضية أخرى متعلقة بالنصب والاحتيال والتزوير حكم على اثرها بثماني سنوات سجنا نافدا ، مما جعل المشروع يتوقف نهائيا وبالتالي دخول أصحاب المحلات التجارية المرحلين من ” الجوطية ” في نفق مظلم في انتظار حل مشاكل مشروع “الجوطية” الذي انطلقتالأشغال به من جديد قبل أسابيع ،وكذلك في انتظار إتمام مشروع السوق النمودجي الذي انطلقت الأشغال به مند مدة.


مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً