ميديا لايف / محمد أجراي .
في خضم الحملات المغرضة التي تطال بعض أجهزة الدولة، يبرز استهداف رجال درك المركز الترابي حد السوالم ،كمحاولة لتبخيس مجهوداتهم والتشكيك في مهنيتهم.
غير أن الواقع، لمن أراد أن يراه بعين الإنصاف، يشهد بأن رجال درك السوالم ومنذ تعيين رئيس المركز الترابي مؤخرا و بتعاون مع عناصره أصبحوا يمثلون صمّام أمان ساكنة المنطقة يسهرون على تطبيق القانون، ويضحون بالغالي والنفيس من أجل أمن المواطنين نتيجة دورهم الحيوي وتدخلاتهم البطولية.
لا يخفى على أحد أن مهام عناصر الدرك الملكي، خاصة في المناطق القروية والنائية، تتسم بالصعوبة والمخاطر والمغامرة بحياتهم ،فلا يترددون لتجفيف منابع الجريمة بكل أنواعها في أحلك الظروف الجوية ،وأصعب المواقع المحيطة بكل بؤرة سوداء، لتأمين الطرقات، تفكيك شبكات التهريب، التصدي للجريمة، وإنقاذ الأرواح.
ويكفي أن نراجع سجل التدخلات اليومية لندرك حجم العمل والتفاني الذي يطبع أداءهم، نتيجة التنسيق المحكم مع سرية برشيد وذلك من خلال اليقظة العالية و التخطيط المحكم لكل التدخلات بالحضور الميداني.
إن التشكيك في عمل عناصر الدرك بحد السوالم، بناء على حالات فردية معزولة أو مقاطع مفبركة يتم تداولها على مواقع التواصل، لا يخدم إلا الفوضى والانفلات. بل إن مثل هذه الحملات تسعى، بقصد أو بغير قصد، إلى إضعاف ثقة المواطن في مؤسسات بلاده، وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً.
رجال الدرك ليسوا ملائكة، وهم ليسوا فوق النقد، لكن النقد يجب أن يكون بنّاءً، موضوعيًا، ومستندًا إلى الحقائق لا إلى الشعارات. أما التبخيس والتعميم، فهو ظلم بيّن لا يستحقه من اختار أن يكون في الصفوف الأمامية لحماية هذا الوطن.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً