لم تكن عملية اقتحام وكالة بريد بنك بمركز عين حرودة من طرف لصين فجر يوم أمس الأحد هي الأولى من نوعها ، بل سبقتها قبل أيام عمليتين مماثلتين همت محلين تجاريين، يعتقد أن نفس اللصين يقفان ورائهما، حيث رصدتهما كاميرات المحلين التجاريين وهما ملثمان ويرتديان قفازين وأحدهما يحمل نفس الأدات الحديدية ( بينسة )، التي استعملت في اقتلاع سياج نافدة وكالة بريد بنك وهي نفس العلامات والمواصفات التي تنطبق عليهما كما رصدتها كاميرات وكالة بريد ببنك.
وكان هذان اللصان قد اقتحما بتاريخ 8 فبراير الجاري، متجرا لبيع الهواتف النقالة بكسر بابه بتجزئة كسوس ، واللذان تمكنا من خلال هذه العملية من السطو على العديد من الهواتف النقالة الغالية الثمن واللوحات الإلكترونية وبعض الأجهزة، التي كبدت صاحبها خسائر مالية قدرت بحوالي 6 ملايين سنتيم. وقبلها قاما بالسطو على محل تجاري بجواره مختص في بيع أوراق الحظ ( اللوطو) وغيرها ، غنما من خلاله مبالغ مالية وصفت بالمهمة.

مواضيع قد تهمك





تعليق واحد
Daoudi Abdelhamid
Je pense qu’on est aujourd’hui face a un haut niveau de casse surtout quand nos etablissement definance sont a la merci des voyoux ola la lac’est vraiment catastrophique la je dis au staf de gendarmerie action vous ne fetes rien la surete est abscente totalement nous tombons.de temps en temps victime des vols de voitures des maisons et on ferme les yeux mais maintenant.les gos vont jouer avec vous sur le cable
Moulay Driss mon chef Ain Harrouda est le sujet actuel sur ces dernieres incidents de crimes .
اترك تعليقاً