توقعات هوغربيتس بين مؤيد ومعارض:
وبعد وقوع زلزال قوي في تركيا وسوريا المجاورة، في 6 فبراير الجاري، تداول كثيرون تغريدة لهوغربيتس، زعم فيها توقع زلزال وشيك في المنطقة.
وقوبلت التغريدة بانتقادات مختصين ممن نبهوا إلى أن الباحث الهولندي، لم يأت بجديد، لأنها تحدث بشكل عام عن احتمال وقوع زلزال قوي، في منطقة معروفة بعرضتها الكبيرة للهزات الأرضية.
ووفق تغريدة هوغربيتس وقتها، فإن زلزالا بشدة 7.5 درجات سيقع في تركيا والمنطقة، “عاجلا أم آجلا”، وهو ما يعني أن السقف الزمني لوقوع الكارثة يظل مفتوحًا.
وشبّه كثيرون توقع الباحث الهولندي بأن يقول شخص ما مثلا إن بركانا سيثور في إندونيسيا، وهو أمر وارد للغاية، أو أن يقول شخص ما إن ثلوجًا ستتساقط في روسيا، خلال فصل الشتاء، من دون أن يحدد ما إذا كان ذلك سيحصل في يوم من أيام كانون الأول/ ديسمبر أو في كانون الثاني/ يناير.
وأفاد منتقدون بأن هوغربيتس لا ينتمي إلى مؤسسة علمية مرموقة، كما أنه موضع تشكيك، بسبب بحوثه المثيرة للجدل حول علاقة حركة الكواكب وأجسام الفضاء بالزلازل على كوكب الأرض.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً