ميديا لايف : أحمد بوعطير
من المنتظر أن ترفع الجزائر في القريب العاجل، شكايات إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمة ” الفاو ” وغيرها من المنظمات الدولية ، تتمحور حول مجمل الخروقات التي يرتكبها المغرب في حق النظام الجزائري بصفة خاصة والجزائريين بصفة عامة، ومن بين التهم الموجهة للمغرب تهمة الحرائق التي اندلعت مؤخرا بعدة مناطق بالجزائر ، حيت تتهم الجزائر جاره المغرب بكونه الواقف وراءها ، حيت تمكنت أجهزتها السرية من ضبط العديد من الطيور من مختلف الأشكال والأنواع، وهي محملة بأعواد التقاب وولاعات تحمل علامة ” صنع في المغرب “، من أجل إشعال الحرائق كما رصدت أجهزتها كذلك جحافل من الفئران وهي تخرج من جحورها قادمة من المغرب عبر مجموعة من الأنفاق ، من أجل النفخ في الحرائق للزيادة في تأجيج نيرانها ، كما أن النظام الجزائري يتهم المغرب بكونه يقوم حاليا وعبر أجهزة جد متطورة، بتجارب لحجب أشعة الشمس عن الجزائرلجعلها تعيش في ظلام ذامس ، وكذلك استعمال آليات وتجهيزتها وضعها بالحدود ،للتقليل من انبعاث الأوكسجين في الهواء ، والزيادة في غاز تاني أوكسيد الكربون لخنق الجزائريين ودفعهم للقيام بانقلاب عسكري أو الإستسلام ، وتشير مقتطفات من الشكايات التي حصل عليها موقع ” ميديا لايف ” ، بأن المغرب يحاول إغراق المدن الجزائرية بمياه البحر، من خلال تشييد نهر ضخم، يشق رمال الصحراء المغربية ، يمتد من المحيط الأطلسي ناحية العيون إلى حدوده المتاخمة مع الجزائر، وإضافة إلى ما ستحدثه هذه الفيضانات من خسائر مادية جسيمة في المدن الجزائرية بحكم اهتراء البنيات التحتية ،فإنها ستتسبب في هلاك العديد من المواطنين، الذين سيجدون أنفسهم تحت رحمة أنياب التماسيح والقروش القادمة من المحيط، التي قام المغرب وتحت رعاية العديد من الخبراء في هذا المجال بتربيتها وتلقينها طرق الفتك بالجزائريين بعد قيام الخبراء المغاربة بتجويعها لعدة شهور،فيما تم غرس شرائح إلكترونية بأدمغة بعضها، تحمل الهوية الكاملة وصورة الرئيس تبون ومساعديه، لمطاردتهم في الشوارع والأزقة من أجل التهامهم، وهو ما جعل بعضهم بمجرد علمهم بالخبر ، يضطرون لإستعمال حفاظات الأطفال لإصابتهم بإسهال حاد جراء الرعب والخوف الذي أصبح ينتابهم.
وأوضحت الشكايات أن المنظومة العسكرية الجزائرية قد رصدت مؤخرا تسلل فرق انتحارية قادمة من المغرب ، مشكلة من جحافل من الذباب والنحل وهي محملة بقنابل عنقودية وانشطارية من أجل مهاجمة مجموعة من المواقع الحساسة بالجزائر ، كمصانع الطائرات النفاثة ، ومصانع الصواريخ العابرة للقارات ، ومصانع الدبابات والعتاد العسكري ،ومصانع القطارات “والترامواي “،وتفجير السدود وناطحات السحاب ، مشيرة بأن لم يسبق لهم مشاهدة مثل هذا الذباب والنحل، الذي يزداد حجمه بشكل مخيف بمجرد عبوره للحدود المغربية ، وأن بعضها بمجرد وضع أرجلها على الأرض تتحول من ذبابة إلى مدرعة عسكرية مدججة بصواريخ أرض أرض وأرض جو تطلق تلقائيا نحو أي هدف متحرك..
النظام الجزائري حمل كذلك المغرب مسؤولية معاناته من النقص الحاصل في مواده الغدائية كالحليب، الذي قال أن أسبابه ناجمة عن طريقة يستعملها المغرب وصفها بالجهنمية ، وهي تعقيم الأبقار بواسطة فيروس خبيث ينفثه المغرب عبر الهواء، ويدخل مباشرة في خياشم الأبقار دون البشرمما يجعل ضروعها تجف ، أما ندرة المياه الصالحة للشرب، فأوضح النظام الجزائري بخصوصها، أن المغرب يستعمل حاليا تقنيات جد متطور من بينها ” طائرات جر” يصعب رصدها من طرف ” الرادارات ” ،تقوم بسحب السحب الماطرة من فوق المجال الجوي للجزائر نحو أراضيه، وهو يستدل في ذلك بالفيضانات التي غمرت مياهها العديد من المدن المغربية، بينما أصبحت المناطق الجزائرية جد قاحلة يضربها الجفاف وسكانها يعانون من العطش.
وطالب الرئيس تبون من أعضاء المجلس الدائمين كالصين التي كان للجزائر الفضل في إدخالها حسب تصريحه للأمم المتحدة ، ومن الروس واليابانيين والناس أجمعين، بأن تساند النظام في المحنة التي يعانيها من طرف المغرب، الذي يحاول إغراقه برا وبحرا وجوا في عدة متاعب، يجهل حاليا كيفية التعامل معها لأن أغلبها لا تضهر بالعين المجردة، ولا يمكن الكشف عنها إلا من طرف الحمقى والمجانين، القابعين في دهاليز مستشفيات الأمراض العقلية، لأنهم هم الذين يرون أشيائا لا يمكن للغير أن يراها ، كما طالب تبون من هذه الدول إرسال دكاترة وأطباء مختصين لمعالجته من مرض مزمن ، شخصه بعض الأطباء الجزائريون في كونه مرض نادر جدا، يصيب فقط رؤساء الجزائر ومن يدور في فلكهم وأصله من المغرب إسمه ” الوسواس القهري المغربي “، الذي أصبح يعاني منه منذ مدة طويلة ويجعله يعيش في كوابيس ليلا ونهارا.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً