ميديا لايف/
بعد اتهام المخابرات الجزائرية للمغرب وإسرائيل بكونهما كانا وراء النتائج السلبية لمنتخب الجزائر، لإستعمالهما التنويم المغناطيسي في حق لاعبي المنتخب ، وبعد ضرب أخماس بأسداس من أجل استحضار كل السبل الممكنة لفك هذه الطلاسم عن المنتخب الجزائري ، تفتقت عبقرية المخابرات الجزائرية، لتقرر استقدام راقي لم تذكر جنسيته ولا مؤهلاته العلمية والفلكية ولا نوع الشياطين والجان الذين قام بصرعهم ، خوفا من ضربة عين حاسدة أو ” تقويسة ” حسب المصطلح المغربي ، لنتابع هذه المهزلة وصدق من قال ” يا أمة ضحكت من جهلها الأمم ) .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً