يعيش العديد من السكان والتجار بمدينة سيدي رحال الشاطئ بإقليم سطات ، حالة من الخوف والفزع والرعب جراء إقدام أفراد عصابة إجرامية وصفتها مصادرنا ب ” المحترفة ” ، والتي أصبحت تقتحم العديد من المتاجر والمساكن خصوصا الإقامات الفاخرة ” فيلات ” ، مكبدة مالكيها خسائر مادية هامة تتمثل في السطو على الحلي والأساورالذهبية والمجوهرات والأموال وبعض الأجهزة الإلكترونية .
وذكرت مصادر ” ميديا لايف “، أن العشرات من الإقامات الفاخرة ( فيلات ) والمتاجر من بينها صيدليات ، تعرضت للإقتحام في أوقات مختلفة عن طريق كسر الشبابيك الحديدية للنوافد بطرق احترافية من أجل الإنسلال عبرها للداخل ، بعد قيام الجناة بقطع التيار الكهربائي عن ” كاميرات ” الأماكن المستهدفة، والتأكد من عدم وجود أخرى بجنباتها، مما يوضح بأن الجناة لا يقدمون على أي خطوة قبل دراسة المكان جيدا من أجل عدم ترك أي أثر يقود إلى التعرف على هويتهم ،والولوج إلى الأماكن أوغرف النوم التي تتواجد بها الأموال أو الحلي الذهبية، حيت سطت في إحدى غاراتها على حلي ذهبية تتجاوز قيمتها 20 مليون سنتيم ،وأموال تقدر بأزيد من 4 ملايين سنتيم.
وحسب ذات المصادر فإن الدرك الملكي بسيدي رحال الشاطئ ظل عاجزا لحد الساعة عن وضع يده على أفراد هذه العصابة، ولو يالإستعانة بالخبرات التقنية والعلمية من أجل رفع البصمات، فيما يستغرب العديد من الضحايا عدم قيام رجال الدرك الملكي بإنجاز محاضر لهم ، من أجل تدوين المسروقات تفصيليا خصوصا أسماء ونوعية المسروقات كالحلي والأساور الذهبية والمجوهرات والأجهزة الإلكترونية، هذا في الوقت الذي أترت فيه هذه السرقات على نفسية الضحايا من السكان، الذين أصبحت تنتابهم هواجس وهم يتخيلون ليلة دخول الجناة إلى غرف نومهم وتفتيشها من أجل السرقة ، مما يدفعهم يوميا للقيام بجولات لتفقد محيطها خوفا من عودتهم.
والمثير في هذه السرقات خصوصا بالإقامات السكنية الفاخرة ،أنها لا تقتصر على المغلوقة منها أو المسكونة بشكل مؤقت ، بل كذلك المأهولة ،حيت أن بعض مالكيها بمجرد مغادرتها لها لسويعات قليلة حتى يتفاجؤون عند عودتهم بأن اللصوص قد اقتحموها وسرقو ما خف وزنه وغلا ثمنه .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً