ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: ديسمبر 19, 2021 - 3:45 م

سطات :بالتفاصيل .. فضائع النقط مقابل الجنس ، فيديوهات جنسية ،اوديوهات و مكالمات هاتفية مقززة ، ( الحلقة الثالثة ).


سطات :بالتفاصيل .. فضائع النقط مقابل الجنس ، فيديوهات جنسية ،اوديوهات و مكالمات هاتفية مقززة ، ( الحلقة الثالثة ).
ديسمبر 19, 2021 - 3:45 م

“في غياب أي تواصل سواء من طرف المتهمين أو الضحايا أو دفاعهم مع وسائل الإعلام  للكشف عن الفضيحة المدوية المعروفة بسطات ” الجنس مقابل النقط ، سيشرع موقع  ” ميديا لايف ”  في بث حلقات لهذه الفضيحة المدوية كل يوم ، مأخودة من ملف القضية ،  أبطالها أساتذة جامعيون وضحاياها طالبات بعضهن رضخن للرغبات الجنسية لهؤلاء ، وبعضهن تمكنن من الإفلات من مخالبهم ، الهدف ليس هو التأثير على القضاء الذي يعرف الجميع أنه مستقل ،وليس التشهير بالضحايا أو المتهمين ولو أنه سيتم إخفاء هوية الجميع ، لكن المراد هو إيصال أكبر عدد من المعلومات للقراء  ، معلومات معززة بفيديوهات وتسجيلات صوتية  ومكالمات هاتفية تثير التقزز والغثيان“…تتمة للحلقة الثانية:

ثم استدعاء أربعة طلبة من المتبارين في شعبة الماستر  من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدارالبيضاء،  من أجل الإطلاع على أسباب ودوافع تغيير نقطهم من طرف الأستاذ ( م،خ) ، وفي هذا الصدد صرح الطالب  ( ع،ع ) بأنه استعطف الأستاذ من أجل حصوله على نقطة جيدة مستغلا انتمائهما لدات المنطقة . الطالبة ( ف،ح ) صرحت أن الأستاذ ابن منطقتها وتربطهما علاقة صداقة لكونه صديق العائلة منذ ما يزيد عن 20 سنة .( ر،م ) صرح أنه مسير لشركة تعمل على تهيئة الأشغال بجامعة الحسن الأول بسطات ،ونسج علاقة مع الأستاذ ( م،خ ) .الطالب ( ح،ر ) صرح أنه استعطف الأستاذ من أجل الحصول على نقطة جيدة تمكنه من اجتياز مبارة سلك الماستر.وبالرجوع إلى فحص المكالمات الواردة أو الصادرة عن هاتف الأستاذ ، فقد اكتشفت الأبحاث مايلي :

103 مكالمة هاتفية أجريت بينه وبين الطالبة ( س،ال ) في ساعات متأخرة من الليل .132 مكالمة هاتفية بينه وبين شقيقة هذه الطالبة ( ص،ال ) كذلك في ساعات متأخرة من الليل .295 مكالمة هاتفية بينه وبين والدة الطالبتين الشقيقتان ( ن،ز ) .929 مكالمة هاتفية بين الأستاذ والطالبة ( و،ل ) . 741 مكالمة هاتفية بين الأستاذ وصديقه ( ح،ص ) هذا الأخير هو الذي سبق أن نبه الأستاذ ( م،خ )  إلى تسريب الأوديوهات وتقدم برفقته نحو مفوضية أبي الجعد،  حيت سجل الأستاذ شكاية تتعلق بقيام شخص مجهول بنسخ محتوى مجموعة من الأوديوهات المتواجدة بهاتفه النقال بدون علمه، وبعد أن شعر بأن حبال المشنقة  تلتف حول عنقه،  قدم شكاية مغايرة للأولى لعناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية،  مفادها أنه تمت سرقة هاتفه النقال ،وهذه الرواية كذبتها تواريخ المكالمات الهاتفية التي كان يجريها ، والتي بينت بأنها تمت قبيل وأثناء وبعد تسجيل شكايته بالسرقة ، مما يوضح أنه لجأ إلى هذه الشكاية تفاديا لحجز هاتفه وإخضاعه للخبرة والفحص من طرف المختبر الوطني للشرطة الثقنية والعلمية .

بعد تجميع كافة هذه المعطيات تم الإستماع لتصريحات الأستاذ ( م،خ ) الذي ومن أجل التملص من المسؤولية الجنائية ،صرح بأن هاتفه النقال سرق منه خلال فترة الإنتخابات لكونه كان مرشحا ونسي إغلاق سيارته وترك هاتفه بداخلها،  وربما يكون أحدهم قد استولى عليه  وتم التلاعب في معطيات تطبيق الواتساب بفبركة رسائل نصية ماسة بالأخلاق العامة،  ونشرها بغرض الأضرار به دون أن تكون صادرة عنه.ونفى أن يكون قام بابتزاز الطالبة ( س،ال ) وشقيقتها ( ز، ال )   جنسيا وبشكل شاد نظير التوسط لهما في الحصول على نقط جيدة في الإمتحانات، كما نفى مراودة  والدتهما ( ن،ز ) عن نفسها ، وخلصت التحريات إلى أن  الأبحاث كشفت  أن الأستاذ ضالع  في جرائم الإتجار في البشر باستغلال الحاجة والضعف وبإساءة استعمال الوظيفة والنفوذ لغرض الأستغلال الجنسي ،وذلك  بعد أن عمد خلال الموسم الدراسي 2016 ـ 2017 وبشكل واضح إلى استعمال مختلف أشكال الإكراه والخداع والحيلة لإجبار الطالبات على الرضوخ لنزواته الجنسية،  بأن طرح عليهن سؤالا غير أخلاق في امتحان مادة المنازعات الإدارية مضمنه ما يالي :

إدا عرض أستاذ على إحدى طالباته منحها نقطة سخية دون استحقاق مقابل خدمات جنسية تحت الإكراه،  وتم نشر الرسائل القصيرة المتبادلة بين الطرفين على صفحات الواتساب والفيسبوك،  ماهو التكييف القانوني المناسب  للنازلة ـ الإبتزاز ـ خيانة الأمانة ـ هتك عرض أشخاص ممن لهم سلطة عليهم ـ الشطط في استعمال السلطة ـ التجاوز في استعمال السلطة ـ التعسف في استعمال الحق ـ مع ذكر أي المتابعين أولى بتطبيق المساءلة التأديبية أم الملاحقة القضائية أم هما معا؟ بماذا تفسر ذلك ؟.

وتجدر الإشارة أنه موازاة مع الأبحاث قامت لجنة من المفتشية العامة للوزارة بإجراء بحث إداري بكلية العلوم القانونية والسياسية بسطات خلصت نتائجه إلى مايلي :

وجود خلل في تدبير بحوث نهاية الدراسة بهيمنة  الأستاذ ( م،خ ) على التسيير أمام تقلص إدارة الكلية، وهو ما يؤكد من خلال البحث المجرى في النازلة توفره على نفود قوي داخل الكلية .

سخاء في منح نقاط بحوث نهاية  الدراسة حيت تتراوح ما بين 17 و18، بينما نقط الأساتذة الأخرين المنتمين لشعبة القانون العام تتراوح ما بين 10 و14 .

نقاط الوحدات الممنوحة للطالبات المعنيات بالقضية من طرف باقي الأساتذة هي نقط ضعيفة تتراوح ما بين 13 و14 مقارنة مع نقاط الوحدات التي يشرف عليها الأستاذ المتهم .

وجود معاملات تفضيلية من طرفه للطالبات المنحدرات من مدينة أبي الجعد وخصوصا الواردة أسمائهن في هذه القضية .

قيام الأستاذ المتهم بدور الوسيط بين الطالبات وبعض الأساتذة،  من أجل مراجعة النقط الممنوحة لهن  لتمكينهن من استيفاء وحداتهن،  وبالتالي فهو يتجاوز دوره كرئيس للشعبة المفروض فيه احترام القانون والمساطر الجاري بها العمل ومعاملة جميع الطلبة والطالبات على قدر المساواة .

ـ أما الأستاذ  الجامعي ( م،م ) فقد كشفت التحريات عن تورطه حتى النخاع في فيديوهات جنسية شادة  مع طالبة ، حيت وضعت عناصر الفرقة الوطنية يدها على فيديو يتكون من 12 مقطعا من دون صوت يوثق لمقاطع جنسية شادة داخل إحدى الشقق ينه وبين الطالبة ” ( م،ن،إ) ، ومحاذثاث مرئية بينهما عن طريق ” الواتساب ” وأخرى داخل السيارة ، هذه الطالبة يمكن القول أنها ضحت بجسدها مكرهة ومرغمة للإستجابة لرغبات الأستا،ذ بعد أن ضيق عليها الخناق مستغلا سلطته عليها في أحد الإمتحانات  ،وكان الهدف من تسجيل هذه الفيديوهات التي  قامت هي بتصويرها خلسة من الأستاذ ذاخل الشقة،  بعد أن أمدها طالب بكاميرا خفية ،حين أباحت له بأن الأستاذ يستغلها جنسيا ، لكن المؤسف أن الطالب تخلى عنها وإن جاء في أحد أجوبته  لاحقا بهذا الخصوص بكونها هي التي تغاضت الموضوع.

تصريحات هذه الطالبة المنحدرة من أحد البوادي نواحي بن أحمد،  تحمل في طياتها أبشع أنواع الإحتقار  والإدلال  والظلم والإستغلال الجنسي ، مأساتها مع هذا الأستاذ ( م، م )  انطلقت في غضون سنة 2020أثناء اجتيازها للإمتحانات الجامعية والتي كان يشرف  هو على حراستها ، حيت فوجئت به يسحب منها بطاقة الطالب ويتهمها بكونها تنتحل هوية طالبة أخرى ، ولدحض مزاعمه قدمت له الطالبة بطاقة تعريفها الوطنية غير أنه أصر على موقفه ، وعند نهاية الإمتحان سيطلب منها رقمها الهاتفي لإخبارها بمآل هذه القضية ، بعد انصرام أسبوع تلقت منه مكالمة هاتفية طالبا منها لقاءه بمدينة برشيد من أجل تسليمها بطاقة الطالب، وعند لقائه معها طلب منها الركوب معه في سيارته لأنه على عجلة من أمره،  ليتوجه بها نحو مدينة الدارالبيضاء وبوصوله إلى إحدى العمارات السكنية  سيطلب منها مرافقته إحدى الشقق،  غير أنها رفضت ذلك لتعود أدراجها لمدينة برشيد دون توصلها ببطاقة الطالب ، وفي المساء سيربط بها الأستاذ الإتصال مرة ثانية وسيكشف لها أن البطاقة رهينة بممارسة الجنس عليها  وسيساعدها  في نيل الإجازة ،لترضخ لطلبه وينقلها من مدينة برشيد إلى شقة بالبيضاء،  ويمارس عليها الجنس بطريقة شادة أي عبر الدبر ،وستتكرر هذه الواقعة عدة مرات حيت أصبح الأستاذ يستغلها جنسيا كلما رغب في ذلك ،الطالبة التي كانت مجبرة ومكرهة على تلبية رغباته الجنسية الشادة ، أرادت وضع حد لما وصفته بالظلم  الذي لحقها من طرف الأستاذ ، فاضطرت بالبوح  بما يقع لها لزميلها ( ي، م ) الناشط في منظمة التجديد الطلابي ،فأقنعها بتصويره من أجل الإنتقام منه وزودها بكاميرا صغيرة الحجم  ثم تتبيتها بحقيبتها الجلدية ، وهو ما قامت به بالفعل وزودت زميلها بكافة التسجيلات التي تمت بينها وبين الأستاذ سواء أثناء ممارسته الجنس عليه أو في السيارة ، الغريب في الأمر أن الطالب كشف أثناء التحقيقات أنه وبمجرد توصله بهذه التسجيلات لم تعد له أية صلة بالطالبة .

أما الأستاذ ( م ، م ) وبعد مواجهته  من طرف عناصر الفرقة بهذه الأدلة التي لم تترك له أية فرصة للكذب أو النفي من بينها مقاطع الفيديو ، و30 مكالمة هاتفية مع الطالبة التي كان يستغلها جنسيا ، فقد اعترف بكل الدلائل لكنه حاول تكييفها لجنحة الفساد ، حين زعم بأنه التقى بالطالبة ببرشيد نهاية الإمتحانات وأخبرته أنها أصبحت مستقلة بداتها بعد حصولها على عمل ، وبرغبة منها اصطحبها إلى شقة بحي ليساسفة بالدارالبيضاء ومارس عليها الجنس بطريقة عادية وسلمها مبلغ 500 درهم .

الأستاذ الجامعي ( ع ، ال ) المتورط بدوره في جرائم الإتجار في البشر باستغلال الحاجة والضعف ويإساءة استعمال الوظيفة والنفود لغرض الإستغلال الجنسي ،كشفت التحقيقات بخصوصه ضلوعه في استغلال بعض الطالبات جنسيا ،  أنه لجأ لنفس الخطة التي  نهجها زميله الأستاذ  ( م،م ) مع الطالبة ( م،ن) ضحية الإستغلال الجنسي ، حيت تعمد بدوره سحب بطاقة  الطالبة ( و،ل ) في غضون سنة 2018 خلال امتحانات الدورة الربيعية بسبب عدم رضوخها لرغباته الجنسية ، وطلب منها الإلتحاق بمكتبه وهو الأمر الذي كان محط سخرية بافتضاح أمره داخل حرم الجامعة .

وأفضت التحريات كذلك إلى حصول المحققين على 3 تسجيلات صوتية،  متداولة على مواقع التواصل الإجتماعي تعود لطالبة كانت تروي فيها محنتها الشديدة حول التحرش الجنسي من طرف الأستاذ السالف ذكره ( ع،ال )،  ويتعلق الأمر بالطالبة ( ن،خ ) التي صرحت بأن التسجيلات  الصوتية تعود لها،  لأنها ضاقت درعا من تصرفات أستاذها في مادة تاريخ الفكر السياسي ،  الذي كان يراودها عن نفسها ،ويدعوها تحت درائع واهية للأتحاق بمكتبه على الرغم من كونها إمرأة متزوجة ،وكانت تتحاشاه بطريقة لبقة حفاظا على مسارها الجامعي والعائلي ،وهي التي باحت بكل هذه الوقائع لزمياتها ( خ،خ ) .مشيرة بأن الأستاذ قام خلال اجتيازها لأمتحانات الدورة الإستدراكية في مادة تاريخ الفكر السياسي خلال السنة الجارية، بسحب بطاقة الطالب بدعوى أنها ليست طالبة لديه وبأنها انتحلت صفة طالبة أخرى،  ليطلب منها الإلتحاق بمكتبه ، وبعد انصرام أسبوع ذهبت إلى مكتبه  لإسترجاع البطاقة حينها حاول التغرير بها،  وأخبرها بأنه مستعد لحل هذا المشكل ومنحها نقطا جيدة  في الأمتحان مقابل ممارسة الجنس عليها، وهو الأمر الذي لم تستسغه أخلاقيا ، وهي الوقائع التي أخبرت بها نائب العميد ( أ،م ) الذي لم يقم بأي إجراء إداري في الموضوع ، لتقرر رفقة زميلتها فضح هذه الواقعة عبر تسجيلات صوتية نشرتها في مجموعة ( واتساب ) تحمل إسم جميع السداسيات .

نفس المصير عانت منه الطالبة ( خ،خ ) صديقة الطالبة المتزوجة ، التي صرحت بدورها أن نفس الأستاذ سبق له أن حاول الضغط عليها من أجل ممارسة الجنس معه ، حيت قام بسحب بطاقة  تعريفها الوطنية منها أثناء اجتيازها للأمتحان وطلب منها الإلتحاق بمكتبه ، حيت شرع في مراودتها عن نفسها مقابل منحها نقط جيدة ، لكنها رفضت ذلك وانسحبت من مكتبه .

الطالبة ( ف،ش ) صرحت أنه في غضون 2016 حصلت في مادة الفكر السياسي على نقطة 05/20 مما شكل لها عائقا في الحصول دبلوم الدراسات الجامعية ( دوك ) ، بحكم أنه تنقصها نقطة واحدة ، وأثناء تفكيرها في هذا المشكل ستتقدم عندها كل من الطالبة ( ف،ع ) وشقيقتها ( س،ع )،  ويطلبان منها تقصير المسافة عبر الإستجابة للرغبات الجنسية لهذا الأستاذ ، لكنها فضلت أن تستعطفه داخل مكتبه  من أجل زيادتها نقطة واحدة تمكنها من الحصول على الديبلوم ، لتتفاجئ بكونها يقوم بلمس يدها ،ويطلب منها لقائه خارج الكلية من أجل مناقشة الأمر ، لتضطر في نهاية المطاف إلى رفع تقرير في الموضوع لدى عمادة الكلية،  وهو ما خلق ضجة وسط الجامعة ،لكن ستكتشف أن شكايتها تم طمسها ، وأشارت بأن الأستاذ كان دائم التحرش بها جنسيا .

الطالب ( ي، ال ) ، كشف خلال التحقيقات أنه سبق للأستاذين ( ع،ال ) و ( م،ب ) أن كانا موضوع العديد من الفضائح المتعلقة بالتحرش والإستغلال الجنسي للطالبات مقابل حصولهن على نقط جيدة خلال الإمتحانات ، في حين أن عمادة الكلية كانت تتستر على عن هذا الأمر ،وأوضع أن الطالبة ( ف،ع ) و شقيقتها ( س،ع ) يشتبه في كونهما فد تم استغلالهما جنسيا من طرف الأستاذين معا .حيت كانا يختليان بهما داخل مكتبيهما بعد خروج الطلبة والموظفين حتى ساعات متأخرة من الليل .

يتبع …في الحلقة الرابعة ليوم غد الإثنين …الإستماع لتصريحات الأستاذين المتهمين باستغلال الطالبات .





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.