ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: يوليو 18, 2017 - 2:06 م

سجناء بسجن المحمدية يشتكون ومدير السجن ينفي الإتهامات


سجناء بسجن المحمدية يشتكون ومدير السجن ينفي الإتهامات
يوليو 18, 2017 - 1:22 م

عبر العديد من المعتقلين بالسجن المحلي بالمحمدية، عن تدمرهم واستيائهم من الأوضاع المزرية داخل  هذه المؤسسة السجنية ، وجاء على لسان أحد السجناء الذي قضى سنوات طويلة بالسجن المحلي، أن الفضاء أصبح يعاني من انعدام النظافة   المتمثلة في كثرة الأوساخ  خارج الزنازن وداخلها،  ورداءة الأكل،  وترويج بعض الأنواع من المخدرات التي يتم تمريرها إلى الفضاء رغم الحراسة المشددة من طرف المسؤولين عن ذلك ،مضيفا أن السجن انتعشت فيه تجارة الهواتف النقالة بشكل كبير ، حيت يتم بيع الهاتف الواحد بأسعار خيالية.

وجاء في شكاية السجين أن مدة الفسحة التي كانت محددة في ساعة واحدة تقلصت إلى نصف ساعة فقط، غير أن هذا الإجراء يضيف السجين لا يشمل كل من يوجد خلف أسوار السجن المحلي بالمحمدية ، مشددا على على أن منطق ( الزبونية والمحسوبية ) يعتبر من بين الظواهر السلبية التي تسود العلاقة بين السجناء والمسؤولين .

وفي شكاية ثانية لسجين آخر ، لا تقل أهمية عن الشكاية الأولى ،كشف أن القاصرين يمنعون من الفسحة بمبرر الخوف من اختلاطهم مع السجناء البالغين ،إضافة إلى المحنة التي يكابدها السجناء أثناء فترة ترحيلهم لسجن عكاشة بالبيضاء، حيث يتم إيقاظهم في الساعات الأولى من الفجر علما أن الحافلة لا تنطلق بهم إلا في منتصف النهار.

أما بخصوص الزيارة فتحدث مصدر الجريدة من داخل السجن المحلي عن معاناة الأسر التي تظل مرابطة بوابات المؤسسة لعدة ساعات ومنعهم من إدخال القفة ، على الرغم من أن القرار لمديرية السجون المتعلقة بالقفة لن يدخل حيز التنفيذ إلا ابتداءا من 20 يوليوز الجاري، متسائلا عن الأسباب التي تجعل إدارة المؤسسة تتأخر في تسليم السجناء حوالاتهم المالية التي ترسلها إليهم عائلاتهم .

وحتى لا تترك هذه الإتهامات التي يوجهها بعض السجناء إلى من وكلت إليهم مهمة تسيير وتدبير شؤون المؤسسة السجنية ، انتقلت( الأحداث المغربية ) إلى السجن المحلي بالمحمدية لمقابلة المسؤول الأول ومعرفة حقيقة ما يجري خلف الأسوار والزنازن .

مدير السجن المحلي بالمحمدية نفى نفيا قاطعا كل هذه الإتهامات التي صرح بها بعض السجناء هاتفيا ل ( جريدة  ( الأحداث المغربية )،  موضحا ” أن الإدارة تقوم بمراقبة صارمة للسجن من خلال ضبط المخالفات المحتملة و تطبيق القوانين التي تكفل للسجناء حقوقهم ، وأن تسجيل بعض الحالات التي ذكرتموها تعود لقيام بعض السجناء السابقين برمي المخدرات من خارج أسوار المؤسسة السجن،  مستغلين درايتهم بفضاءات البناية ووجودها في منطقة شبه غابوية .

وأضاف المدير أن المسؤولين تمكنوا من ضبط بعض الحالات وأحيلت مصادرها على القضاء،وهو ما دفع بالإدارة إلى تعلية الأسوار،  وتفعيل دوريات لمراقبة السجن من السجن بالخارج في انتظار تثبيت كاميرات خاصة بهذا الشأن ، مشيرا إلى  أن كل السجناء سواء كانوا بالغين أو قاصرين فإنهم يتمتعون بالأوقات المخصصة للفسحة ،مبرزا أن طول مدة الانتظار أثناء ترحيلهم تعود  لإجراءات إدارية ومسطرية تتم بتنسيق مع إدارة السجن ومصالح الدرك الملكي.

أحمد بوعطير / لحسن وريغ : جريدة الأحداث المغربية بتاريخ الثلاثاء 18 يوليوز 2017 العدد: 6265





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.