ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: أكتوبر 7, 2025 - 2:03 م

روسيا… وفـ ـيات غامضة لشخصيات ،سقطت من نوافد عمارات أو انتـ ـحـ ـرت ، من يكشف اللغز ؟


روسيا… وفـ ـيات غامضة لشخصيات ،سقطت من نوافد عمارات أو انتـ ـحـ ـرت ، من يكشف اللغز ؟
أكتوبر 7, 2025 - 2:02 م

على مدار عام 2020، لقي ما يقارب عشرين شخصية روسية بارزة حتفهم في ظروف ملتبسة، وبطرق متباينة في جميع قارات العالم تقريبا. ينتمي هؤلاء الرجال جميعا إلى نخبة الأوليغاركيين الروس الذين انتقدوا آثار الحرب التي قادها الرئيس بوتين في أوكرانيا، وهو ما يجعل حوادث وفاتهم المتزامنة والمتقاربة تثير الكثير من الشكوك. في مقالها المنشور بمجلة “الأتلانتيك”، تشير الصحفية “إلان غودفرَي” إلى بصمات واضحة للكرملين في تلك الحوادث الغامضة.

مات ما يقارب عشرين شخصا روسيا بارزا عام 2022 بطرق غامضة، بعضها كان بشعا للغاية. فقد عُثر على جثتَيْ رائدَيْ صناعة الغاز “ليونيد شولمان” و”ألكسندر تيولاكوف” وبقربهما رسائل انتحار في مطلع العام الماضي. وفي غضون شهر واحد، عُثِر على ثلاثة مديرين تنفيذيين روس آخرين، هُم “فاسيلي مِلنيكوف” و”فلاديسلاف أفاييف” و”سيرجي بروتوسينيا”، أمواتا رفقة زوجاتهم وأطفالهم، فيما بدا أنها عمليات قتل وانتحار. وفي مايو/أيار الماضي من سنة 2023، عثرت السلطات الروسية على جثة “أندريه كروكوفسكي” مالك منتجع “سوتشي” عند سفح أحد التلال، وبعد أسبوع واحد توفي “ألكسندر سوبوتين”، مدير إحدى شركات الغاز الروسية، في منزل مملوك لأحد رجال النزعات الدينية الروحية (الشامانية) في موسكو، بعد أن زُعِم تسميمه بمُخدّر مُستخلص من الضفادع يُعرف بـ”سُم الضفدع” (Toad Venom) (وهو مُخدِّر ومركب مُهلوِس انتشر تعاطيه بجرعات مُحدَّدة .

والقائمة تطول. ففي يوليو/تموز، وُجِدَت جثة المدير التنفيذي للطاقة “يوري فورونوف” طافية في حوض السباحة الخاص به في إحدى ضواحي مدينة “سان بطرسبرغ” بعد تلقيه رصاصة في الرأس. وفي أغسطس/آب، بدا أن “دان رابوبورت”، أحد نُقاد بوتين، قد سقط من نافذة شقته في العاصمة واشنطن، التي تقع على مسافة ميل واحد من البيت الأبيض، وسرعان ما تلا ذلك مباشرة حادث سقوط “رافيل ماغانوف”، رئيس إحدى شركات النفط الروسية، من نافذة في الطابق السادس بإحدى البنايات في موسكو. وعلى المنوال نفسه، هَوَى “غريغوري كوتشينوف”، مدير شركة لتكنولوجيا المعلومات، من إحدى الشُّرفات مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي، كما لقي رجل أعمال من كبار عمالقة العقارات الروس مصرعه بعد سقوطه من على السلم في الشهر نفسه. ولقيت ناتاليا ليبيديفا، كبيرة موظفي نظم الإدارة البيئية في مركز التدريب على الطوارئ، خارج موسكو،  بع سقوطها من نافذة غرفة في أحد المستشفيات، مما أدى إلى وفاتها. شهر  ماي  2020. وويلينا نيبومناشاشيا البالغة، من العمر 47 عامًا، وهي رئيسة مستشفى سيبيريا الذي تم تخصيصه لمرضى فيروس كورونا،  سقطت بدورها من نافذة الطابق الخامس في المنشأة. شهر ماي 220

وأكدت مصادر أمنية أن الشرطة تحقق في ملابسات الوفاة، لمعرفة ما إذا كانت ناجمة عن انتحار أو حادث عرضي أو عمل جنائي، وسط غياب أي مؤشرات أولية ترجِّح إحدى الفرضيات.

سقوطات متكررة

الصحافي الروسي المنفي أندريه مالغين علَّق على الحادث عبر قناته على «تلغرام» قائلاً: «سقوطات النوافذ مستمرة… ليونتييف سقط من نافذته، وعُثر على جثته قرب منزله». وأضاف أن الراحل «كان يملك معرفة واسعة بأموال الحزب الشيوعي؛ إذ كانت دار نشر (برافدا) من أكثر المؤسسات ربحاً في إمبراطورية اللجنة المركزية للحزب».

ويأتي هذا الحادث بعد أشهر من وفاة أندريه بادالوف، نائب رئيس شركة «ترانس ‌نفْت» لأنابيب النفط الذي عُثر عليه ميتاً أسفل نوافذ منزله في ضواحي موسكو، في واقعة مشابهة.

ظاهرة متكررة منذ الحرب

منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تصاعدت حوادث الوفاة الغامضة التي طالت رجال أعمال ومسؤولين حكوميين وشخصيات عامة، كثير منهم توفُّوا بعد «سقوط عرضي» من نوافذ أو شرفات، وفق الروايات الرسمية.

ورغم أن السلطات صنَّفت بعض الحالات على أنها انتحار أو حوادث فردية، فإن تكرارها وظروفها غير الواضحة أثارا شكوكاً حول احتمال وجود دوافع سياسية أو مالية وراءها؛ خصوصاً أن عدداً من الضحايا كانوا قد أعربوا عن مواقف ناقدة للكرملين أو الحرب في أوكرانيا.

 





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.