ميديا لايف / أحمد بوعطير
عرف الشطر 18 بمشروع جنان زناتة بعين حرودة ( المدينة الجديدة ) زناتة قبل قليل مطاردة بين مجموعة من الأفارقة ومجموعة من شباب المشروع استعملت فيه الحجارة بين الطرفين مما أدى إلى إصابت أحد الأشخاص بجروح نقل على إثرها لمستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية ، كما أدى تبادل الرشق بالحجارة بين المجموعتين إلى تهشيم زجاج إحدى السيارات ، وأوضح مجموعة من السكان في اتصالات هاتفية مع موقع ” ميديا لايف “أنه لولا التدخل السريع لعناصر الدرك الملك لأسفرت المطاردات عن سقوط أرواح لا يمكن لأحد التكهن بعددها ، خصوصا أن الأفارقة ونظرا لكثرة عددهم فقد طاردوا شبان المشروع بداخل شوار وأزقة المشروع على مستوى الشطر 18 مما أدى إلى خلق نوع من الرعب والهلع في صفوف السكان خصوصا النساء والأطفال .

أسباب النزاع قد يكون خلاف بسيط بين أحد الأفارقة ومغربي تطور إلى سب وشتم قبل أن يستنجد كل واحد منهم بمناصريه لتطور الأمور إلى مطاردة بين الفريقين الغريمين .
تجدر الإشارة أن مشروع جنان زناتة أصبح يعج بعشرات الأفارقة القادمين من مختلف المناطق والمدن المحيطة بعين حرودة ، وذلك للإشتغال في مجال البناء بمشروع جنان زناتة الذي يدخل في إطار إعادة إيواء سكان حوالي 24 دوار كانوا يستوطنون عدة فضاءات بعين حرودة، ويبيت الأفارقة في عدد من الخيام التي نصبوها بجوار المشروع في أماكن محجوبة بأكوام من الأتربة ، وسبق لأزيد من 20 أفريقي الإستحواد على عمارة سكنية في طور البناء كانت شبه مهجورة ، وتم إخلائهم منها من طرف السلطات المحلية بالملحقة الإدارية الثانية كما تم هدم خيامهم في حملة سابقة ، وهو التدخل ليس الأول أو الأخير من نوعه من طرف قائد الملحقة الإدارية الذي يجد نفسه بين المطرقة والسندان ،فأي تدخل من طرفه لإجلاء الأفارقة بالقوة سينقلب ضده بتهمة التعدي على حقوق الإنسان والميز العنصري وما شابهه من اتهامات باطلة وجاهزة ، أما تركهم يصولون ويجولون ويبيتون في الخيام فيعتبر في نظر السكان نوع من الإخلال بالمسؤولية .

لذلك فالمطلوب حسب تصريحات السكان أن يتم تشكيل لجان من العمالة والسلطات المحلية والدرك الملكي، من أجل التدخل لوضع حد لضاهرة توافد الأفارقة على مشروع جنان زناتة بشكل وصفه البعض بالمخيف بما أن الشوارع والأزقة أصبحت غاصة بهم حيت تجدهم في كل مكان وزمان وأغلبهم مهاجرون غير شرعيون ،وذلك قبل استفحال الأمور وتطور الأوضاع إلى الأسوأ.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً