أما المفاجأة فهي أن الراكب الذي كان يردد الشهادتين، نجا بالفعل من الحادث.

وقد أسفر تحطم الطائرة التابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية في كازاخستان عن مقتل 38 شخصا، وفق ما أعلن نائب رئيس الوزراء الكازاخستاني كانات بوزومباييف في تصريح لوسائل إعلام.

وكانت الطائرة التي كانت 67 شخصا كانت متجهة من العاصمة الأذربيجانية باكو إلى غروزني عاصمة جمهورية الشيشان الروسية.

وكشفت تقارير نقلا عن شركة طيران أذربيجان (آزال)، أن “الطيور” وراء تحطم الطائرة الركاب التابعة لها.

تم التقاط اللحظات الأخيرة للطائرة التابعة لشركة الخطوط الجوية الأذربيجانية قبل تحطمها في كازاخستان بواسطة أحد الركاب على متن الطائرة.

 من جانب  آخر أفادت تقارير أولية عن تحطم الطائرة الأذربيجانية، مساء اليوم الأربعاء، بملاحظة وجود ثقوب “غريبة” في بدن الطائرة يُرجح أنها حدثت بفعل فاعل، كما أن الطائرة اتخذت مساراً “غامضاً” قبل أن تتحطم.

وأثارت حادثة سقوط الطائرة الأذربيجانية جدلاً واسعاً، بعد تداول صور ومقاطع فيديو تشير إلى احتمالية وقوع الحادث بفعل فاعل.

ووفقاً لتقارير إعلامية محلية، أفادت شركة الملاحة الجوية “كازايرونافيغاسيا” بأن طاقم الطائرة أبلغ عن مشاكل في التحكم بالطائرة قبل الحادث.