مكنت التحريات المعمقة والمجهودات الجبارة التي قامت بها عناصر الدرك الملكي بمديونة، انطلاقا من مطار محمد الخامس مرورا بمدينة سلا والمحمدية وعين حرودة ،من فك لغز اختفاء أمتعة تعود لحجاج كانت قد اختفت أثناء إخراجها من المطار في ظروف غامضة وإعادتها لأصحابها .
وكان بعض الحجاج المغاربة أثناء عودتهم من الديار المقدسة وبعد خروجهم من مطار محمد الخامس الدولي محملين بمجموعة من الأمتعة سيتفاجؤون باختفائها في ظروف غامضة مما جعلهم يتقدمون بشكاية في الموضوع أوكل التحقيق فيها لعناصر من مركز الدرك الملكي بمديونة ، وكانت الإنطلاقة من مطار محمد الخامس عبر الرجوع لكاميرات المراقبة ، حيت تم رصد بعض الأشخاص وهم يقومون بنقل تلك الأمتعة على مثن سيارة نفعية ، وبتنقيط أرقامها سيتبين لرجال الدرك الملكي أنها تعود لسيدة تقطن بمدينة سلا ،وبعد ربط الإتصال بها ستكشف لهم أن السيارة سبق لها أن باعثها لشخص يقطن بمدينة المحمدية ، مما جعل الدرك الملكي يربطون الإتصال به حيت فاجأهم هذا الأخير بأن السيارة قد باعها بدوره لشخص يقطن بعين حرودة وزودهم بكافة المعلومات المتعلقة به من خلال وثائق البيع ، ليربط رجال الدرك الملكي الإتصال به ويكشف لهم منزل الحجاج المعنيين ليجدوا الأمتعة المختفية وهي ما زالت على حالها حيت أن عملية نقل هذه الأمتعنة لم تكن بدافع إجرامي أو بشكل متعمد بل نجمت عن سوء فهم واختلاط بين أمتعة الحجاج بسبب كثرتها بمحيط المطار ، ليقوم رجال الدرك الملكي بإعادتها لمالكيها الأصليين .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً