يتخوف العديد من سكان مدينة المحمدية من تكرار فاجعة انهيار سور بالدارالبيضاء بمدينة المحمدية ، والذي أودى منتصف هذا الأسبوع بحياة شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح وإصابة كذلك عدة سيارات بأضرار بليغة .
فمنذ مدة طويلة، والراجلون وسائقوا مختلف وسائل النقل يعاينون بشارع عبد الله بن ياسين بالمحمدية ، وبالضبط بجوار القنطرة المعروفة باسم ) كابي( ، سورا أصبح مائلا بشكل ضاهر للعيان ، وفي الوقت الذي كان فيه يأمل فيه البعض قيام الجهات بهدمه وبناء آخر ، سيتفاجأ الجميع بأقدام مصلحة ما على حل ترقيعي، يتمثل في تثبيته بأعمدة حديدية بطريقة تبدو عشوائية ،علما أن تلك الأعمدة معرضة للأنكسار في أي وقت وحين، بسبب تعرضها للرطوبة وللصدأ، وبالتالي إمكانية انهيار السور في أية لحظة ، والذي يزن أزيد من طن لكونه مبني من الخرسانة الصلبة ، وهو ما قد يشكل خطورة على الراجلين الذين يمرون بجواره بكثافة طيلة اليوم ، وكذلك مرور مختلف وساءل النقل .
الحقيقة التي يعرفها الجميع هو أن هذا السور يعتبر ملكا مشتركا لجماعة المحمدية ، ووزارة التجهيز والنقل واللوجستيك ، والمكتب الوطني للسكك الحديدية، ومجلس العمالة ،فهل عجزت كافة هذه المصالح عن رصد ميزانية تبدوا هزيلة لإعادة بناء هذا السور ؟ أم أنها ستنتظر إلى حين وقوع الكارثة ؟


مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً