يشهد إقليم الحسيمة، مؤخرا، هزات أرضية متكررة خلفت قلقا أثارت تساؤلات لدى الساكنة حول أسبابها ومدى خطورتها. وتُعيد هذه الهزات إلى الأذهان ذكرى فاجعة 2004.
قال ناصر جبور، رئيس قسم المعهد الوطني للجيوفيزياء، إن عودة النشاط الزلزالي بمنطقة الحسيمة مؤخرا يشير إلى أن بعض الفوالق والصدوع لا زالت تحتفظ بطاقة كامنة، والتي تتحرر منها من خلال زلازل من متوسطة إلى صغيرة.
وأوضح جبور، في تصريح لـSNRTnews، أن النشاط الزلزالي المسجل بالحسيمة مؤخرا، يمكن تشخيصه بأن “بعض البؤر الزلزالية في القشرة السطحية لازال فيها كمون، حيث أن هذه الهزات تُصبح أكثر حدة عند نقاط التقاء الصدوع والفوالق؛ التي تعتبر عقدا هيكلية جيولوجية للمنطقة”.
وتابع أن منطقة الحسيمة تتميز بجيولوجيا معقدة بالمقارنة مع المناطق الأخرى، وهذا ما يساهم في ظهور زلازل من حين لآخر بحدة مختلفة وعلى مستوى عمق مختلف، حيث بلغت قوة إحدى الهزات الأرضية المسجلة، صباح السبت الماضي 5,3 درجات على سلم ريشتر.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً