ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: نوفمبر 11, 2022 - 6:45 م

جهة بني ملال خنيفرة…في غياب حراس ليليين السطو على أزيد من 400 مؤسسة تعليمية من ضمنها كلية


جهة بني ملال خنيفرة…في غياب حراس ليليين السطو على أزيد من 400 مؤسسة تعليمية من ضمنها كلية
نوفمبر 11, 2022 - 6:44 م

وضع مركز الدرك الملكي بسوق السيت أولاد النمة التابع لسرية الدرك الملكي بالفقيه بن صالح،  حدا لغزاوات أخطر لصان مختصان في سرقة  المؤسسات  التعليمية على صعيد جهة بني ملال خنيفرة،  والتي فاقت أزيد من 400 مؤسسة تعليمية في البوادي والحواضر من بينها كلية ، والتي كانت بدايتها منذ سنة 2021 .

وحسب مصادر ” ميديا لايف ” ،فإن اعتقال واحد من العنصرين يرجع الفضل فيه لرئيس المركز الترابي  للدرك الملكي بسوق السبت أولاد النمة،  الذي مكنته بديهيته وفراسته  من رصد منتوج عبارة عن عصير يخص إحدى الداخليات بالقصيبة،  كان معروض للبيع من طرف شخص يوم أمس الخميس  بسوق خميس  أولاد امبارك ،  مما جعل الشكوك تنتاب رئيس المركز ليقوم رفقة بعض عناصره بتوقيفه  وفتح تحقيق معه ، اعترف من خلاله بسرقات المؤسسات التعليمية وبشريكه الذي كان أحيانا يساعده في اقتحام مختلف المؤسسات التعليمية،  عبر قفزهما ليلا من أسوارها وقيامهما بعد ذلك بفتح الأبواب بمفاتيح مزورة،   وحين يتعدر عليهما ذلك  يقومان  بخلع أو كسر أبواب الأقسام أو المكاتب والمخازن ،  وسرقة ما يتواجد بداخلها من معدات كالأجهزة الإلكترونية والحواسيب والمحافظ والمواذ الغدائية وكل ما وجدوه في طريقهما،  حيت لم يسلم من السرقة حتى بعض دفاتر التلاميذ التي كانت موضوعة رهن الأساتذة من أجل التصحيح،  والتي كانا يقومان ببيعها لبعض بائعي الفواكه الجافة ( الزريعة ) .

 

 

استمرار عمليات التحقيق من طرف عناصر الدرك الملكي  أفضت إلى  توقيف شريكه  هو الأخر،  وبإجراء عمليات تفتيش بمنازلهما تم حجز بعض المسروقات التي تعود لبعض المؤسسات التعليمية وكمية هامة من المفاتيح تفوق 160 مفتاحا من مختلف الأشكال والأنواع .

المتهمان هما من دوي السوابق العدلية في السرقة ، تعرفا على بعضهما داخل أسوار السجن،  ومن تم شكلا صداقة وخططا بعد خروجهما لسرقة المؤسسات التعليمية نظرا لسهولة القفز عبر أسوارها وغياب حراس ليليين  وغياب كاميرات بالعديد منها باستتناء بعض القلة القليلة  منها ، وهو ما شجعهما على الإستمرار في تنفيد سرقاتهما بكل أمن وأمان إلى أن أطاح بهما المركز الترابي للدرك الملكي بسوق السبت أولاد النمة،  مما جعل كل من سمع بإلقاء القبض على اللصين يتنفس الصعداء ، رغم أن جزئ من المسؤولية تتحملها وزارة التربية الوطنية والأكاديمية الجهوية،  لكونهما لم تخصصا حراس ليليين بالمؤسسات التعليمية مما جعل هذه المؤسسات التعليمية  سهلة الإستهداف من طرف اللصين ، الذين خلقا مجموعة من المشاكل  والمتاعب لرجال التعليم والإداريين بعد سرقة حواسيب كانت تخزن فيها مجموعة من البرامج  والمناهج التعليمية .





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.