ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: يونيو 11, 2023 - 10:07 م

جائزة الحسن الثاني للفروسية …برونزيتان لسربتين بعين حرودة والشلالات بعمالة المحمدية في فئتي الكبار والشبان


جائزة الحسن الثاني للفروسية  …برونزيتان لسربتين  بعين حرودة والشلالات بعمالة المحمدية   في فئتي الكبار والشبان
يونيو 11, 2023 - 9:43 م

ميديالايف / أ.بوعطير 

حققت سربتين للفروسية التقليدية ” التبوريدة ”  تنتميان لعمالة المحمدية الحذث  اليوم الأحد 11 يونيو 2023 في الرباط  ، بعد فوزهما ب ” برونزيتان ”  أي احتلال المرتبتين الثالثثين  خلال المنافسة على  بطولة المغرب لفنون الفروسية التقليدية (التبوريدة) في دورتها الثانية والعشرين. التي احتضنها المركب الملكي للفروسية والتبوريدة دار السلام من 5 إلى 11 يونيو الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

و يتعلق الأمر في فئة الكبار بسربة المقدم أسامة العسري من عين حرودة،  وهو ابن شقيقة الحاج محمد الضاوي الرئيس السابق لفدرالية الفروسية التقليدية بجهة الدار البيضاء الكبرى ، والرئيس الحالي لجماعة عين حرودة ، و سربة المقدم بدر زريزع من جماعة الشلالات في فئة  الشبان ،  وهو الذي ينطبق عليه المثل القائل “من أين ذاك الشبل ،من ذلك الأسد ” أو ” أو من شابه أباه فما ظلم ” ،لأنه ابن مقدم سربة بدوره وهو والده ميلود زريزر الذي سبق لسربته أن شاركت بدورها   في الإقصائيات المؤهلة لمنافسة جائزة الحسن الثاني  بدار السلام سنوات 2012 و2013 و2014 و 2015  ورغم أن الجميع من بمن فيهم مقدمي السربات قد شهدوا له  بكون سربته قد حققت نتائج هامة  سنوات 2012 و2014 و 2015  تؤهله للفوز بالمرتبة الأولى  التي تخول له المشاركة في جائزة الحسن الثاني لكن سربته تم إقصائها  تعسفيا من طرف الحكام في تلك السنوات مما جعله يخرج بتصريحات صحفية سنة 2015 وجه من خلالها اتهامات صريحة لبعض الحكام بكونهم لم تكن تتوفر فيهم النزاهة والشفافية والكفاءة  .

 تجدر الإشارة أن  سربة  أسامة العسري من عين حرودة  قد احتلت المرتبة الخامسة في مسابقة يوم أمس السبت ،بينما اختلت سربة بدر زريزر من جماعة الشلالات  المرتبة الثانية  في فئة الشبان .

وقد ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، عصر اليوم الأحد بالرباط، حفل تسليم جائزة الحسن الثاني، برسم بطولة المغرب لفنون الفروسية التقليدية (التبوريدة) في دورتها الثانية والعشرين.

 





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.