توقفت أشغال تثنية الطريق الرابطة ما بين تيط مليل والمحمدية مرورا بعين حرودة منذ أزيد من شهر ، دون معرفة أسباب ذلك ، لكنها خلفت وراءها موجة من السخط في صفوف السائقين بسبب اختناق حركة المرور بين الفينة والأخرى، ووقوع عدة حواذت سير خصوصا في الليل لانعدام الأنارة العمومية، ولانعدام علامات التشويربمختلف أشكالها ، وضيق الطريق التي تتخللها عدة نتوءات وارتفاعات، ومحاصرة جوانب الطريق بأكوام من الحجارة والحواجز الاسمنتية ، علما أن هذه الطريق تعتبر شريانا مهما يربط بين مجموعة من الطرق، المؤدية للدارالبيضاء وبن سليمان والمحمدية والرباط وتيط مليل ومديونة، إضافة الى الطريق السيار الرابط بين المحمدية وشمال المغرب مرور بمدينة الرباط وجنوبا في اتجاه مدينة آكادير.

ونظرا للأسباب المذكورة أعلاه، فقد أصبح العديد من سائقي مختلف وسائل النقل، يتفادون المرور بها خصوصا القادمين من جهة تيط مليل، وذلك بالانعطاف يمينا عبر الطريق المارة بجوار مطار تيط مليل، التي تشق تراب جماعة الشلالات وتنتهي بجوار غابة الشلالات بالطريق الرئيسية رقم واحد المؤدية للرباط، على بعد حوالي كيلومتر من قنطرة وادي المالح المؤدية للمحمدية عبر المصباحيات، لكن الأكتضاض الحاصل في هذه الطريق والسرعة المفرطة لبعض وسائل النقل وغياب علامات التشوير وتحديد السرعة ، تسببت وما زالت تتسبب في قتل العديد من تلاميذ المدارس بتراب جماعة الشلالات، مما دفع بالعديد من سكان المنطقة إلى تنظم وقفات احتجاجية بجانب هذه الطريق للفت أنظار المسؤولين من أجل الحد من حصد مزيد من الأرواح .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً