يعيش حاليا مجموعة من سكان المنصورية بإقليم بنسليمان خصوصا القاطنين ببعض الدواوير الخارجة عن المدار الحضري في حالة من الرعب والهلع بسبب استفحال ضاهرة الإجرام بشكل وصفه بعض السكان بالخطير إلى درجة أن السكان أصبحوا يحجمون عن الخروج من منازلهنم خصوصا بعد نزول الظلام ، وفي حالة الإضطرار فإنهم أصبحوا يخرجون في جماعات تضم بعض الرجال كوسيلة لحماية أنفسهم من بطش بعض المجرمين الذين يترددون على المنطقة إما عبر دراجات نارية أو سيارات من أجل السرقة المقرونة بالإعتداء على ضحاياهم العزل إما باستعمال الأسلحة البيضاء وأحيانا سيارات ، حيت أفاد بعض السكان أن تلميذة نجت بأعجوبة من محاولة الإختطاف .
وأوضح بعض السكان في تصريحات متفرقة لموقع ” ميديا لايف “، أن دوريات الدرك الملكي قد اختفت نهائيا عن الوجود في الفترات الليلية وفي الصباح الباكر ، وحين استفسر بعضهم عن الأمر اكتشفوا أن رجال الدرك الملكي بالمنصورية تحولوا بالليل إلى حراس لمراقبة شواطئ المنصورية، جعلتهم يتذكرون إحدى مقاطع أغنية الراحلة الحاجة الحمدوية ” أنا بعدا مقابلة البحر لا يرحل ” ، وذلك من أجل إجهاض محاولات الهجرة السرية أو تهريب المخدرات، متسائلين عن الجهات التي أفتت على رجال الدرك الملكي القيام بهذه المهام، التي تحتاج في الواقع ليس للعنصر البشري، بل لوسائل وآليات متطورة كالردارات والدرونات ومناظر الرؤيا دات الدقة العالية أو التيليسكوبات وزوارق مطاطية وغيرها ، عوض الزج بهم في مهام وصفوها بأنها لاتسمن ولا تغني من جوع ، تاركين السكان يعانون الويلات جراء الفراغ المهول الذي خلفوه ورائهم فيما يخص استتباب الأمن، والقيام بدوريات ليلية قد تجعل المجرمين يراجعون خططهم ويتفادون الهجوم على كل من قاده حظه العاثر للتواجد أو المرور أمامهم .
وفي هذا الصدد دخلت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد على الخط وتقدمت بملتمس للسيد القائد الجهوي للدرك الملكي بسطات، من أجل رفع الضرر عن الساكنة التابعة لجماعة المنصورية لكونهم يتعرضون للسرقة بسبب انعدام الأمن، خصوصا على مستوى الطريق الرابطة بين مدينتي بنسليمان و المحمدية عند النقطة الكيلومترية “دوار الشطبية”.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً