ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: يوليو 8, 2022 - 3:32 م

المليونير الفرنسي وشركائه المتهمون باغتصاب القاصرات …الشرطة تكشف حقائق مهولة في هذه القضية


المليونير الفرنسي وشركائه المتهمون باغتصاب القاصرات …الشرطة تكشف حقائق مهولة في هذه القضية
يوليو 8, 2022 - 3:32 م

تمكنت الشرطة الفرنسية بالتعاون مع نظيرتها المغربية، من اعتقال شركاء المليونير الفرنسي جاك بوثيي، مالك شركة “فيلافي” المتهم بارتكاب جرائم اغتصاب واحتجاز قاصرات مغربيات.

اعتقال يأتي في سياق تقدم العديد من ضحايا المستثمر الفرنسي بمدينة طنجة بشكايات إلى القضاء الفرنسي والمغربي من ، من أجل التبليغ عن “الأفعال الجنسية” التي كان يقوم بها مالك شركة “فيلافي” بـ”عاصمة البوغاز”؛ وذلك بمعية “شركائه المغاربة”.

ووفق ما أوردته صحيفة “لوموند” فلائحة المتهمين في الملف تضم ثمانية أشخاص ، منهم أحد المتهمين الرئيسيين يشتغل حارس أمن خاص، وهو ملاكم سابق، حيث وجه إليه القضاء تهما تتعلق بالانتماء إلى خلية إجرامية وعدم التبليغ عن الاعتداءات الجنسية.

بالإضافة إلى  ضابط شرطة آخر من مركز “لا كورنوف” بضواحي باريس، تتم مقاضاته على وجه الخصوص بتهم التواطؤ في أعمال الفساد وإفشاء الأسرار المهنية. لذلك، تحقق الشرطة في كونهما جزءا من فريق العمل الذي شكّله جاك بوثيي للتستر على القضية.

ويوجد أربعة ضباط شرطة آخرين قيد التحقيق الإداري، وفقا لمصادر إذاعة “آر تي إل” الفرنسية، التي أكدت أن الملاكم اتصل بضابط الشرطة بمركز “لا كورنوف” لمراقبة تحركات الضحية المغربية، التي كانت تهدد المليونير الفرنسي بوضع شكاية لدى مصالح الأمن بباريس بعد “تخلّيه” عنها.

إلى ذلك، قرّر قاضي التحقيق بحمكمة طنجة إيداع خمسة متهمين في القضية بالسجن المحلي للمدينة ولفائدة البحث في الجرائم موضوع الشكايات، ومتابعة المتهم السادس في حالة سراح.

وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من تقديم المحامين المكلّفين من طرف الجمعية المغربية لحقوق الضحايا لـ6 شكايات، من أجل الاتجار بالبشر وهتك العرض والتحرش الجنسي والعنف اللفظي والنفسي.

وكانت  مجموعة من النساء المغربيات اللائي تعرضن للاغتصاب والتحرش الجنسي من طرف المليونير الفرنسي جاك بوثيي قد تقدمن  بشكايات  عن طرق دفاعهن  إلى كل من القضاء المغربي والقضاء الفرنسي، من أجل إنصافهن جراء الأفعال الإجرامية التي مارسها عليهن المستثمر الفرنسي بمعية شركائه المغاربة بطنجة.

وكانت  عائشة كلاع، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الضحايا قد كشفت خلال ندوة صحافية عقدتها الجمعية  بمدينة الرباط  شهر ماي المنصرم ،  ، إن “أفعال التحرش والاغتصاب الجنسي لم تقتصر على رئيس المجموعة الفرنسية فقط، بل تورط فيها أيضا العديد من المسؤولين عن فروع شركته بطنجة، ويتعلق الأمر بثلاث شركات تابعة لمجموعة فيلافي”.

وأضافت كلاع أن “الجمعية استمعت إلى ضحايا المجموعة الفرنسية في إطار المسطرة التي تسلكها، وتبين أنهن رحن ضحية منظومة جاك بوثيي؛ لأنه استغل ثروته المالية من أجل تكوين عصابة إجرامية، وفرت كل الظروف المناسبة لاستغلال الفتيات بمواصفات بعيدة عما ينص عليه القانون”

بعد التحقيقات الأولية التي أجرتها شرطة باريس مع المليونير الفرنسي جاك بوثيي المتورط في احتجاز واغتصاب قاصر أجنبية، اتضح أن المعنية بالقضية أصلها مغربي، اسمها “كنزة”، استغلها رجل الأعمال الفرنسي لما كانت قاصرا.

ولا تقف القضية الجنائية عند هذا الحد فقط، بل وصل الأمر إلى محاولة اختطاف “كنزة” وترحيلها إلى المغرب عبر شبكة إجرامية عالمية، لكن خطة بوثيي باءت بالفشل في نهاية المطاف، بعدما تمكنت الفتاة المغربية من الوصول إلى الشرطة الفرنسية.

فمن هي هذه الشابة المغربية؟ وكيف تورطت مع المليونير الفرنسي؟ ولماذا قام باحتجازها طيلة سنوات؟ وما هي أسباب الخلاف بينهما؟ أسئلة وأخرى قدمتها  صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية في تحقيق مفصل حول هذه القضية .

بداية القصة تعود إلى سنة 2016، حيث التحقت الفتاة المغربية “كنزة” بابنة عمتها الأربعينية (ليلى) بمدينة “جينيفيلييه” بضواحي باريس، وهي التي تحافظ على علاقات شخصية متينة مع مؤسس مجموعة “Vilavi”، التي كانت تسمى سابقا “Assu 2000”.

ويبدو من خلال التحقيقات الأولية أن ابنة عمة “كنزة” تعمل “وسيطة جنسية” لدى رجل الأعمال الفرنسي، حيث حصلت على 200 يورو نظير تقديم الشابة كنزة إليه، وهي القاصر التي كان عمرها لا يتعدى 16 سنة، على أساس أن أول علاقة جنسية بينهما تمت في أوائل 2016.

توطدت العلاقة الشخصية بين رجل الأعمال الفرنسي جاك بوثيي والفتاة المغربية “كنزة”، ليقرر التعامل بطريقة مباشرة معها بعيدا عن ابنة عمتها التي كانت وسيطة بينهما، حيث كان يدفع لها 200 يورو خلال كل عملية جنسية، وعرَض عليها الإقامة بالعاصمة باريس في صيف 2017 حتى تتمكن من زيارته بصفة يومية.

لكن الشابة المغربية تفاجأت بالاستغناء عنها من طرف المليونير الفرنسي بعد بلوغها سن الرشد، بالنظر إلى ميوله الجنسية الشاذة، حيث نقَلها إلى أحد النوادي الليلية بالعاصمة الفرنسية من أجل ممارسة الجنس مع رجال الأعمال الكبار، وذلك بمقابل مادي يصل إلى 100 يورو لكل شخص.

ومن بين الأشخاص الأوائل الذين مارست معهم الجنس، الرئيس التنفيذي لفرع مجموعة “Vilavi” بسين سان دوني (منطقة باريس الكبرى). هكذا، وجدت الشابة المغربية أن “مسيرتها” تقترب من النهاية مطلع العام الجاري، لأنها بدت “كبيرة في العمر” بالنسبة إلى المليونير الفرنسي، وهي التي لا يتعدى عمرها 22 سنة.

التحقيقات الأولية كشفت أن الشابة المغربية “كنزة” ليست الضحية الأولى بالنسبة إلى رجل الأعمال الفرنسي، لأنه دفعها إلى البحث عن قاصر أجنبية أخرى لتلبية رغباته الجنسية الشاذة، لتصبح هي الأخرى “وسيطة جنسية” لديه بعد ابنة عمتها.

لذلك، عثرت “كنزة” على ضحية جنسية جديدة لرجل الأعمال الفرنسي، وهي طالبة رومانية لا يتعدى عمرها 14 سنة. كما أشارت في محضر الشرطة إلى أن رئيس المجموعة الاقتصادية “Vilavi” كان يستغل فتيات أخريات ينحدرن من المنطقة المغاربية، بما يشمل المغرب.

اللقاء الأولي لرجل الأعمال الفرنسي مع الطالبة الرومانية انعقد بباريس في 11 مارس المنصرم، بحضور الشابة المغربية “كنزة”. أراد بوثيي فض غشاء بكارتها خلال العملية الجنسية، غير أنها رفضت ذلك، ما تسبب في استيائه، ليطلب منها المغادرة، غير أن “كنزة” قامت بتصويرهما بطريقة سرية.

انطلاقا من ذلك، هددت “كنزة” رجل الأعمال الفرنسي بنشر الشريط المصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكنه توعدها بإنهاء حياتها في بيت للدعارة بألمانيا بفضل العلاقات الشخصية التي يملكها عبر أنحاء “القارة العجوز”. ذعرت الفتاة، فاضطرت إلى الاستعانة بالشرطة في منتصف مارس الماضي.

وقد روت الفتاة المغربية جميع حيثيات القصة لمصالح الشرطة الفرنسية، وهي في حالة نفسية صعبة، مثلما أوردت محاضر الشرطة التي قامت بالتنصت على “العجوز الفرنسي” طيلة فترة من الزمن، قبل أن تفتح تحقيقا رسميا بخصوص القضية بعد توفر الأدلة الأولية.

الرئيس التنفيذي لشركة التأمين شعر بالقلق من الإجراءات القانونية المحتملة، ليطلب من صديقه الخمسيني غابرييل، وهو رجل أعمال نشط في مجال العقار، مساعدته على إنهاء هذه القضية، مقترحا عليه اختطاف الفتاة المغربية وترحيلها إلى المنطقة المغاربية.

بدوره، استعان رجل الأعمال غابرييل بأحد أصدقائه لمساعدة الرئيس التنفيذي لشركة “Assu 2000” على حل مشكلته القضائية، ليكون الجندي السابق كريستيان، الذي يشتغل حاليا حارسا للأمن في إحدى الشركات الكبرى، هو هدفه المنشود لإنهاء الجدل.

وبالتالي، اقترح الجندي السابق على المعني بالقضية خطة أمنية لاختطاف الفتاة المغربية ونقلها إلى بلد أجنبي، يحتمل أن يكون المغرب، وذلك مقابل مبلغ مالي يصل إلى 35 ألف يورو، لكنه لم يفلح في العثور عليها بعد دخول الشرطة على خط القضية.

تطور جديد حصل في الملف المثير للجدل، تجسد في رغبة رجل الأعمال غابرييل في الاحتيال على صديقه جاك بوثيي، بمعية موظف بشركة التأمين، من خلال إيهامه بأنه قد تواصل مع بعض الضباط المسؤولين عن القضية من أجل التستر عليه، شريطة دفع مليون يورو، ليوافق المليونير الفرنسي فورا على الخطة.

وفي تطور جديد للقضية، أدركت زوجة رجل الأعمال الفرنسي أن “رفيق دربها” قد احتجز واغتصب الفتاة المغربية، بعد علمها بمضمون الشريط المصور، ثم ضغطت على محاسب الشركة من أجل تحويل الأموال إلى صديق زوجها غابرييل الذي أراد رشوة الشرطة لطي الملف.

ووقفت التحقيقات القضائية عند التحويلات المالية التي قامت بها زوجة رجل الأعمال الفرنسي، حيث عثرت على الأموال في منزل موظف شركة التأمين، لتتم مداهمة منزل المليونير الفرنسي حيث وجدت الشرطة العديد من الأشرطة الإباحية مع الأطفال.

وبناء على ذلك، قامت الشرطة الفرنسية باعتقال الرئيس التنفيذي لمجموعة “Assu 2000″، إلى جانب زوجته التي تورطت في قضية تحويل الأموال، وصديقه رجل الأعمال، وكذا موظف الشركة، والجندي السابق الذي استعان به لخطف الشابة “كنزة”.

 





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.