ميديا لايف / أحمد بوعطير
علم موقع ” ميديا ” أن الجثة التي عثر عليها صباح يوم أمس الأحد ملقاة في أرض فلاحية مكشوفة بدوار أولاد سيدي عبد النبي بجماعة الشلالات بعمالة المحمدية في الحدود المتاخمة للنفود الترابي بتيط مليل ضواحي الدارالبيضاء ، تعود لمواطن يقطن بجماعة سيدي حجاج المتاخمة بدورها للنفود الترابي لجماعة الشلالات وتيط مليل ،حيت تمكنت عائلته من التعرف عليه وعلى ملابسه التي كان يرتديها ، وحسب مصادر ” ميديا لايف ” فإن الضحية كان يعاني من أمراض مزمنة في الرأس تجعله أحيانا يهيم في الأرض دون وجهة محددة .

وكشفت الأبحاث والتشريحات أن وفاة الضحية التي استنفرت عناصر الدرك الملكي بجماعة الشلالات بالمحمدية لم تكن ورائها شبهة إجرامية بل وفاة طبيعية ، رغم وجود علامات عض في بعض أطراف من جسده اتضح أن ورائها بعض الكلاب الضالة .

وبخصوص السيدة التي فقدت وعيها وسفطت أرضا صباح اليوم الإثنين بالشارع العام بمشروع الشلال خلف باشوية الشلالات قبل أن تلفظ أنفاسها ،وهي من قاطنة المشروع ، تبين أنها كانت بدورها تعاني من داء السكري حسب جيرانها ومعارفها .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً