استنكر العديد من السكان المستفيدين من المشاريع السكنية في إطار برنامج محاربة دور الصفيح بتراب عمالة المحمدية،التماطل والتسويف الذي يمارسه في حقهم بعض الموظفين بالمندوبية الإقليمية لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بتراب عمالة المحمدية ، من أجل تسليمهم شواهد الإستفادة من أجل السكن في المشاريع المستحذثة بجماعة بني يخلف أو عين حرودة .
وأوضح العديد من المواطنين في اتصالات مع موقع ” ميديا لايف “، أن هذه الوثيقة أصبح كل من يحصل عليها وبعد شهور من الإنتظار وسياسة ” سير ورجع ” وكأنه حصل على ” صك الأمان ” بعد ترددهم على المندوبية لعشرات المرات ، حيت في كل زيارة يكون الجواب الجاهز هو ” ما زال مجاتش الإستفادة ” ، وكأن الإستفادة ستقطع بحور ووديان وشطآن وقارات للوصول إلى المندوبية، والطامة الكبرى أن المندوبية حددت يوم واحد من أجل ليس الحصول على الإستفادة أو الإستفسار عن مآلها وهو يوم الخميس ، مما يجعل بهو المندوبية يكتض بالراغبين في الحصول عليها ، ولو أن أغلبهم يعودون من حيث أتو وهم يجرون أديال الخيبة ويتساؤلون عن المسؤول في تحديد يوم الخميس للإستفسار عن الإستفادة وكأن باقي الأيام يعاني فيها الموظفون والموظفات بالمندوبية من الأشغال الشاقة ، علما أن هذا اليوم لا يناسب العديد من المستفيدين من المشاريع السكنية، فهناك من يكون في راحة في باقي أيام الأسبوع وهو اليوم الذي قد يجده مناسب للقدوم للمندوبية بدل يوم الخميس الذي فرضته المندوبية مما يجعل العديد من الموظفين والمستخدمين بمصالح أخرى وشركات أو مهن حرة مظطرين لأخد الإدن من رؤسائهم، للتغيب هذا اليوم وما بعده ربما طيلة شهرين وما يزيد على أمل الحصول على الوثيقة ، وطبعا فإن هذا اليوم يقتطع من أجرتهم الشهرية الهزيلة أصلا ، فيما بعض المسؤولين بالشركات والمصالح وغيرها يرفضون اللإستمرار في منح مرؤوسيهم تراخيص كل يوم خميس لأنهم يعتقدون أن الموظفين أو العمال أو المستخدمين يختارون هذا اليوم لأسباب ومبررات أخرى لا علاقة لها بالمندوبية .وأن من بين تداعيات هذا التماطل استمرار العديد من المستفيدين في آداء واجبات كرائية للمحلات السكنية أو التجارية التي يستقرون بها وهم في أمس الحاجة إليها ، دون الحديث عن استمرار الإرتفاع الصاروخي لمواد البناء وغيرها .
لهذه الأسباب طالب المتضررون من عامل عمالة المحمدية بالتدخل العاجل لوضع حد للمهازل التي تقع بالمندوبية، وذلك بتخصيص كل أيام الأسبوع للمستفيدين لكي تكون متاحة لهم من أجل الإستفسار عن شهادة الإستفادة أو الحصول عليها ، وكذلك فتح تحقيق في الموضوع لمعرفة الجهة التي تتلكأ في إنجاز شهادة الإستفادة، هل هي المندوبية أم مصالح أخرى لها ارتباط بها ؟،علما أن العديد من المتضررين أوضحوا أنه بعد مرور أزيد من 3 شهور على إجراء القرعة ما زالوا ينتظرون شهادة الإستفادة ، والأمر يهم الذين لا مشاكل لهم مع آخرين وملفاتهم صافية .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً