يستعد سكان دوار لقواسمة بتراب جماعة سيدي موسى بن علي، لتنظيم مسيرة على الأرجل خلال الأيام القادمة في اتجاه عمالة المحمدية ،للتنديد والإحتجاج على ما وصفوه بالإجراء الإنتقامي المتخد في حقهم من طرف رئيس جماعة سيدي موسى بن علي ، الذي أعطى أوامره بتاريخ 30 يوليوز 2025 لمصلحة الإنارة بالجماعة لإقتلاع مصابيح الإنارة العمومية، التي كانت تنير الممر الرئيسي للدوار، ومبرره في ذلك هو ترشيد النفقات ،لكن الأسباب الحقيقية هي إدلال السكان من جهة ومحاربة أحد سكان الذي هو من قام بشراء المصابيح من ماله الخاص، وزود رئيس الجماعة بأزيد من 60 مصباحا تبلغ قيمة الواحدة منه حوالي 800 درهم ،وذلك لكون الرئيس أصبح متخوفا من إقدام هذه الشخص على الترشح في الإنتخابات ومزاحمته على كرسي الرئاسة ، وأكد بعض السكان في اتصالات هاتفية مع موقع ” ميديا لايف ” أن مبرر رئيس الجماعة لحدف المصابيح من أجل ترشيد النفقات، هو مبرر واهي ولا يستند على أسس ملموسة وموضوعية، والدليل على ذلك أن منزل مستشار موالي له وهو رئيس لجنة المالية تنيره حاليا 3 مصابيح كما هو ضاهر في الصور ، أما إدا كان رئيس الجماعة يريد ترشيد النفقات، فعليه أن يتوقف عن استنزاف فواتير البنزين وبعض المقتنيات والمشتريات التي لا طائل من ورائها والمحافظة على أسطول النقل بالجماعة حسب أحد المتتبعين للشأن المحلي .

وأوضح بعض السكان أن مصابيح الإنارة التي أمر رئيس الجماعة بنزعها، كانت تساهم بشكل كبير في حماية الساكنة من الأخطار والسرقات، وتأمن العبور للمسجد باكرا من أجل صلاة الفجر، وحتى السوق الأسبوعي والمقبرة والمدرسة إلخ، ومع إزالتها فقد أصبحت حياة الساكنة وممتلكاتها معرضة للخطر.

وأضاف السكان أنهم قاموا بعدة محاولة من أجل أن يتراجع الرئيس عن قراره، حيت كان يعطيهم وعود لكنها لم تنفد على أرض الواقع ، مما جعلهم يضعون شكاية بمقر عمالة المحمدية بتاريخ 11 غشت المنصرم ، ونسخ منها بقيادة سيدي موسى بن علي مديلة ب59 توقيعا ، ونسخة أخرى وضعت بمكتب الضبط بجماعة سيدي موسى بن علي عن طريق مفوض قضائي ،التمسوا من خلالها من السيد العامل التدخل لإعادة الإنارة العمومية كما كانت عليه المنطقة، وفتح تحقيق في ملابسات هذا الفعل ومحاسبة كل من ثبت تقصيره أو تجاوزه.

ولم يخيب عامل عمالة المحمدية ظن السكان ،حيث تشكلت لجنة مكونة من مجموعة من المصالح على رأسها السيد الباشا رئيس الدائرة ،لكن الغريب في الأمر حسب تصريحات السكان، أنه عندما أبدى الباشا بعض الملاحظات بخصوص نزع المصابيح من الطريق دون المساس بتلك التي تنير منزل المستشار ،ثار الرئيس في وجه الباشا أمام استغراب الجميع ، ومع ذلك فقد ظل الوضع على ما هو عليه لحد الساعة بعد مرور قرابة شهرين على نزع المصابيح من الأعمدة، وهو ما جعلهم يوجهون ندائهم من جديد للسيد العامل عبر موقع ” ميديا لايف ” ، من أجل مطالبة رئيس الجماعة بإعادة المصابيح للأعمدة الكهربائية التي نزعت منها، والتي ليست في ملكيته ولا ملكية الجماعة بل تعود ملكيتها لأحدساكنة الدوار ، قبل الإنتقال للخطوة الموالية وهي تنفيد مسيرة نحو العمالة مقرونة بوقفة احتجاجية .



مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً