علم موقع ” ميديا لايف ” من مصدر موثوق به ،أن إثنين من القضاة قد يكونان تابعين للمفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية ( IGAT ) قد حلا صباح اليوم الأربعاء بشكل مفاجئ بمقر باشوية بني يخلف التابعة لعمالة المحمدية ،قبل أن يحل بعدهما باشا الباشوية حيث ولج الجميع لمكتب الباشا ،ليلحق بهم بعد دقائق معدودة إثنين من المفتشين بوزارة الداخلية واللذان سبق لهما الحلول بتراب جماعة بني يخلف منذ حوالي شهر ، حيت يقومان منذ عدة أسابيع بافتحاص مجموعة من الملفات خصوصا المتعلقة بالتعمير سواء بمقر جماعة بني يخلف أو بمقر الباشوية ، واللذان سبق لهما استدعاء مجموعة من أعوان السلطة بمقر الباشوية من أجل الإجابة على مجموعة من الأسئلة التي طرحت عليهم ، ليأتي الدور على كافة القياد بالمنطقة من أجل نفس الموضوع .
حلول لجنة من المفتشية العامة للإدارة الترابية بجماعة بني يخلف ليس هو الأول من نوعه ، بل سبقه حضور مفتشين خلال الولاية الإنتخابية الحالية إما تلقائيا أو تبعا لشكايات سبق لأحد المستشارين وحقوقي بالجماعة أن بعثاها لوزارة الداخلية معززة بالأدلة والبراهين حول مجموعة من الخروقات والتجاوزات، وأنجزوا بشأنها تقارير في الموضوع لم يعرف أي أحد مصيرها، هذا في الوقت الذي اتهم فيه حقوقي بجماعة بني يخلف بالمحمدية في تصريح لموقع : ميديا لايف ” العامل السابق بكونه قد وضع التقرير الذي توصل به في الرفوف ،لأن المدير السابق للجماعات المحلية بعمالة المحمدية الذي جلبه العامل السابق معه من عمالة مديونة واصطحبه معه كذلك نحو عمالة خريبكة بعد تعيين العامل السابق للمحمدية بها خلال التعيينات الأخيرة للعمال والولاة ، بعتبر من المظلات التي كانت تشكل غطاءا على مجمل الفضائع في مجال التعمير المرتكبة بتراب جماعة بني يخلف بالمحمدية .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً