ميديا لايف / أحمد بوعطير
فجر مسؤول بشركة ( بارك جو إدريسي ) الكائن مقرها بفاس حقائق خطيرة بخصوص التلاعبات من طرف منظم معرض الصناعة التقليدية، الذي حدد تاريخ انطلاقه في شهر غشت لمدة شهرين بداية من شهر يوليوز إلى شهر غشت ، ويتعلق الأمر بمستشار جماعي بمجلس جماعة المحمدية ،وإطار بمندوبية الشبيبة والرياضية بالمحمدية ورئيس الجمعية المشرفة على تنظيم المعرض .
وكشف هذا المسؤول في تصريح صحفي وهاتفي لموقع ” ميديا لايف “، أن رئيس الجمعية اتفق معه على مبلغ 80 مليون سنتيم كسومة كرائية لقطعة أرضية مساحتها 2000 متر مربع ستخصص ل ” السيرك ” ، حيت تسلم منه في أول الأمر تسبيق قدره 6 ملايين سنتيم بمبرر تسوية أرضية البقعة التي سيشيد عليها ” السيرك ” من طرف جرافة، كما تسلم من المسؤول عن ” السيرك ” شيك بنكي يتضمن مبلغ 40 مليون سنتيم مؤرخ ب في 19 ماي الجاري وهو التاريخ الذي أبرم فيه الطرفان ” عقد اتفاق ” يتضمن مجموعة من البنود بعضها أغرب من الخيال ، أولها أن العقد لم يوتق للمبلغ المتفق عليه بل أشير إليه من طرف منظم المعرض في الفصل السادس بطريقة غامضة ومبهمة سنعود لها بالتفصيل في أسفل هذا المقال.
وأضاف المسؤول أنه بعد توصله بنسخة من عقد الإتفاق المصحح إمضاءه بجماعة المحمدية ، الذي سطر كل بنوده رئيس الجمعية المشرف على تنظيم المعرض في غيابه، نظرا للتقة بينهما خصوصا أنه سبق له في السنة الماضية المشاركة في المعرض في نسخته الأولى ، لاحظ أنه يتضمن بنود أخرى غامضة من قبيل التغطية المباشرة لمجموعة من نفقات المعرض ، وهو ما جعله يتصل برئيس الجمعية ويخبره بأنه غير موافق على تلك البنود، طالبا منه حدفها والتشطيب عليها وإعادة صياغة ” عقد اتفاق ” آخر خالي من تلك البنود ،وهو ما وافق عليه رئيس الجمعية الذي طالبه بالحضور من أجل المصادقة على توقيع ” فسخ الإتفاقية ” والتوقيع على اتفاقية أخرى معدلة .

وبالفعل فقد حضر المسؤول حوالي الساعة الخامسة والنصف من يوم الجمعة الماضي أي خارج أوقات العمل ، ووجد رئيس الجمعية وموظف بمصلحة تصحيح الإمصاءات فتح مكتبه لهما خصيصا لهذا الغرض ، حيت وقع على فسخ “عقد اتفاق ” وأخبره رئيس الجمعية أنه سيبرم معه” الإتفاقية المعدلة ” يوم الإثنين ليعود لحال سبيله ، حيت شرع عمال ” السيرك ” في نفس الليلية في إنزال معدات ومستلزمات وآليات السيرك بعد موافقة رئيس الجمعية ، ونفس الشيء قاموا به في اليوم الموالي أي يوم السبت، لكن في حدود منتصف النهار ستنزل المفاجئة الصادمة التي أخرست كل الألسنة وقلبت كل الموازين رأسا على عقب، حين اتصل رئيس الجمعية هاتفيا بمسؤول ” السيرك ” وأخبره أنه أبرم اتفاق مع ” سيرك ” آخر وأنه يجب عليه سحب جميع لوازم السيرك ، وهو ما دفعه إلى الإحتجاج على هذا التصرف واتهمه بأنه استغل تقته من أجل النصب عليه ، ويوم أمس حضر رئيس الجمعية لفضاء المعرض طالبا من المسؤول عن ” السيرك ” سحب معداته، علما أنالمسؤول لاحظ في نفس اليوم أن منافس آخر له في نفس الميدان، قد شرع في إنزال معدات السيرك بدوره وهو ما جعله يستنتج أنه أدى مبلغ مالي بزيادة ، وإمعانا في محاولة إدلاله اتصل رئيس الجمعية ونكرر أنه مستشار بجماعة المحمدية وإطار بمندوبية وزارة الشبيبة والرياضة بمصلحة المداومة الأمنية ، ليخبرها بأن أشخاص تهجموا عليه ،حيت انتقلت دورية لعين المكان لكن عناصرها اكتشفوا أمورا لا تتوافق مع ما صرح به ، بعد أن أمدهم المسؤول عن ” السيرك ” بعقد اتفاق ، ونسخة من الشيك في الإسم الشخصي لرئيس الجمعية وليس في إسم الجمعية التي أبرمت الإتفاق ، حيت تم اقتياد الجميع إلى هذه المصلحة وفتح محضر استماع لهما ، صرح فيه كل طرف بأقواله ، رغم أن رئيس الجمعية وقع في ورطة ، حين صرح بأن الإتفاقية قد ألغيت بينهما وهو يستدل بنسخة منها، لكنه ظل يحتفظ بالشيك لمدة 4 أيام وترك عمال ” السيرك ” ينزلون معداته، وقد سلم رئيس الجمعية الشيك للمحققين بعد قيامه بالتشطيب على إسمه .
الحلقة الثانيةليوم غد ….قراءة لبنود الإتفاقية العجيبة و80 مليون التي لم تدكر في العقد ،و شيك ب 40 مليون في الأسم الشخصي لرئيس الجمعية بدل إسم الجمعية المبرمة للإتفاقية .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً