علم موقع ” ميديا لايف ” أن المركز القضائي للدرك الملكي التابع لسرية الدرك الملكي بالمحمدية ، قد فتح تحقيقا في قضية تبادل الضرب والجرح المقرون بالعنف بين مجموعة من ممثلي السلطات المحلية، من بينهم أعوان سلطة وعنصرين من القوات المساعدة .
وحسب المعلومات التي توصل بها موقع ” ميديا لايف ” من مصادر مختلفة ، وهي معلومات قد تكون مختلفة في تفاصيل جزئية وبسيطة ، فإن 3 أعوان سلطة من بينهم واحد موقوف عن العمل تابعين للملحقة الإدارية الثانية بجماعة الشلالات عمالة المحمدية، كانوا في جلسة خمر ليلة السبت / الأحد بغابة على مستوى منتجع الشلالات ، رفقة رجلين من القوات المساعدة واحد يشتغل بنفس الملحقة الإدارية بالشلالات وآخر بالملحقة الإدارية الثالثة بالمحمدية، ومعهم فتيات ، وبعد أن لعبت الخمور بالرؤس نشب شجار بينهم انتهى بتبادل الضرب والجرح، أصيب على إتره عون سلطة ” ع ” بجروح اسلتزمت نقله للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية قبل أن يعود إلى منزله ، كما أصيب عنصرمن القوات المساعدة بدوره بجروح طفيفة بعد أن وجه له عون سلطة ضربة بقنينة خمر . وأضافت مصادرنا أن عنصري القوات المساعدة كانا في المداومة لكنهما غادرا مقري عملهما بدون إدن .
تجدر ألأشارة أن هذه الفوضى التي وقعت بين أعوان السلطة المحلية وعنصر القوات المساعدة بالملحقة الإدارية الثانية ، جاءت بعد أيام قلائل على خروج قائد الملحقة الإدارية الثانية في إجازة وحلول قائد آخر مكانه ، وهو ما يبرهن بالملموس أن القائد الفعلي للملحقة الإدارية الثانية منير كان ضابطا لزمام الأمور بالملحقة الإدارية،لكن بعد خروجه وجد أعوان السلطة وعنصر القوات المساعدة الفرصة المناسبة من أجل إحياء ” قصارة ” انتهت نهاية غير متوقعة، وفضحت المستور ، بينما يجاهد القائد الحالي في القيام بعدة محاولة لإيجاد تخريجة قد تمكن من إنقاد ما يمكن إنقاده .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً