ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: يوليو 31, 2023 - 11:19 م

المحمدية ….” قاهر العصابات ” بالدرك الملكي يطيح بعصابة ” النينجا ” بعد عصابة ” المش ” وعصابة ” الجبلي “


المحمدية ….” قاهر العصابات ” بالدرك الملكي يطيح  بعصابة ” النينجا ” بعد عصابة ” المش ” وعصابة ” الجبلي “
يوليو 31, 2023 - 9:20 م

ميديا لايف / أحمد ،ب 

 رغم حذاثة تعيينه بمنصبه  كقائد  جديد للمركز  الترابي للدرك الملكي  ” بالوما ” بعين حرودة ،  التابع لسرية الدرك الملكي بالمحمدية ، فإن ذكر إسم يونس عاكفي قائد المركز ،  أصبح يثير   الرعب والهلع والخوف في صفوف المجرمين،  لكن في المقابل يثير ذكر إسمه  ارتياحا  وامتنانا في صفوف المواطنين والسكان  وفعاليات المجتمع المدني والحقوقي  بعين حرودة والنواحي، إلى درجة أن البعض أطلق عليه إسم ” قاهر العصابات ”  بعد أن أصبح أفرادها   يتساقطون في عهده كأوراق الخريف .

” عاكفي ”  هو إسم على مسمى فمنذ تعيينه بهذا المركز   لمدة لا  تتجاوز الشهر  وهو ” يعكف ” على تجفيف منابع الجريمة بنفوده الترابي ،  وتفكيك العصابات الخطيرة التي زرعت الرعب في صفوف السكان والمواطنين لشهور  ، وحولت حياتهم إلى جحيم إلى درجة أن البعض  وصف  الطريق الشاطئية الرابطة بين المحمدية والدارالبيضاء بالمثل القائل  ” الداخل إليها مفقود والخارج منها مولود “،  نظرا لكترة الإعتداءات التي  طالت  العديد من المواطنين من طرف مجرمين لا شفقة ولا رحمة في قلوبهم بسبب تعاطيهم للأقراص المهلوسة ،  منهم من سلبت منهم أموالهم أو دراجاتهم النارية ، ومن منهم من وشم أفراد العصابات أجسادهم بجروح لم تندمل بعد أو تحولت إلى عاهات مستديمة .

ففي زمن قياسي لم يتعدى الأسبوع ،  تمكن قائد المركز يوسف عاكفي  رفقة عناصره من الإطاحة  بثلاث  عصابات،  تعتبر من أخطر العصابات التي  عرفتها منطقة عين حرودة ومناطق آخرى تابعة لعمالة المحمدية  ، وكانت الخبطة الأولى قيامه  بتفكيك عصابة ” الجبلي ” القادمة من الشمال  والمختصة في ترويج المخدرات ،حين تم إيقاف 4 من عناصرها داخل سيارة رباعية الدفع ، و حجز أسلحة بيضاء ومبالغ مالية   ،و 7 كيلوغرامات من الحشيش كانت ستغرق موسم الفروسية  وهو في عز أيامه  بهذه المخدرات وكذلك منطقة عين حرودة ،ويعتبر ” الجبلي ” أحد بارونات المخدارات الذي كان مبحوث عنه بموجب عشرات البرقيات على الصعيد الوطني ، وتتوالى الضربات الموجعة   للعصابات حين تم تفكيك  يوم السبت الماضي عصابة  ” المش ”  المختصة في إعتراض سبيل المارة وسرقة ما بحوزتهم من أموال وهواتف وأشياء ثمينة ،باستعمال العنف والتي خلفت وراءها عشرات  الضحايا الذين نقل بعضهم للمستشفيات والمصحات لتلقي العلاجات الضرورية ، بعد سلسلة من الإعتداءات خلفت أزيد من 100 ضحية ،  وجاء الدور  يوم أمسالأحد   على عصابة ” نينجا “،  التي كانت عناصرها  تضع أقنعة  على وجوهها والتي يترأسها الملقب ب ” مجينينة “ ،  وهي  مختصة في اعتراض أصحاب الدراجات النارية  وسرقتها منهم  تحت التهديد بالسلاح  والتي  فاقت  100 سرقة من بينها أزيد من 45  دراجة نارية سرقت بالنفود الترابي ب ” بالوما ” ،وذلك  من أجل تفكيكها لإعادة بيعها كقطع للغيار  

السرعة والبديهية وعنصر المفاجأة  من طرف رجال الدرك الملكي تحت الإشراف المباشر لقائد المركز ،  شكلت أهم العناصر كالسابق  للإطاحة بعصابة ” نينجا ” ، فبمجرد توصل عناصر الدرك الملكي بشكاية من طرف شخص،  تمت سرقة دراجته النارية  من طرف شخصين ملثمين حوالي الساعة الثانية صباح يوم أمس الأحد،   بالطريق الشاطئية الفاصلة بين المحمدية والدارالبيضاء،   على مستوى النفود الترابي التابع لعين حرودة ، حتى انطلقت دورية للدرك الملكي في البحث عنهما ،  وبعد عدة جولات مكوكية رصدت  عناصرها السارقين على مثن دراجة نارية أخرى مسروقة ، ليتم إلقاء القبض على واحد منهما فيما لاد زميله بالفرار ، لكن التحريات المعمقة لرجال الدرك الملكي مكنت من معرفة هوية الشريك، لتتم مباغثه صباح اليوم  الإثنين وهو نائم بالحي الصفيحي المعروف ب ّ ديور كار ” بالنفود الترابي للأمن الوطني بالمحمدية ، حيت أفضت عمليات التفتيش  المنجزة بمنزله إلى حجز  قناعين للوجه كانا يخفيان به ملامح وجههما ، وسيف ، كما ثم العثور على الدراجة النارية المسروقة  التي سرقت يوم أمس وهي في طور التفكيك وكذلك العديد من قطع الغيار  بمرآب عشوائي بجوار منزله ،  ويكشف عن  هوية  مساعده ، ليتم وضعهما جميعا مع شريكهما الثالث  الموقوف يوم أمس  تحت تدابير الحراسة النظرية ، في أفق عرضهم على النيابة العامة بغرفة الجنايات بمحكمة الإستئناف بالبيضاء من أجل متابعتهم وفق المنسوب إليهم .

طبعا الإطاحة بهذه العصابات لم تأت بشكل اعتباطي ، بل  هي نتاج تظافر  جهود  مجموعة من المسؤولين الدركيين بمختلف الرتب  محليا وإقليميا وجهويا ، سواء بالتعليمات، أو التتبع،  أوالمراقبة ، أو التنسيق ، أو التدخل الميداني،  وهو ما يؤدي بالفعل إلى الحصول على مثل هذه النتائج المبهرة التي تعيد السكينة والطمأنينة لنفوس المواطنين والسكان  بفظل  رجال الدرك الملكي الذين تنطبق عليهم الآية الكريمة ” مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ رِجَالࣱ صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَیۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن یَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبۡدِیلࣰا”،  وتجعل المجرمين يضربون أخماس في أسداس،  قبل الشروع في القيام  بأي عمل إجرامي لأنهم يعرفون  جيدا  أن  الدور  آتي عليهم  لا محالة عاجلا أم آجلا  .

 





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.