فيديو جنسي بطله قيادي سابق بحزب العدالة والتنمية بالمحمدية وعضو حالي بالحزب وأستاذ متقاعد لمادة التربية الإسلامية.، سيزعزع أركان حزب العدالة والتنمية، التي أصبحت تتهاوى تحت ضربات مجموعة من الفضائح الجنسية.
الفيديو الذي يتداوله العديد من الأشخاص خفية وبنوع من التوجس والحدر، خوفا من الوقوع في المساءلة القضائية تبلغ مدته تقريبا حوالي 17 ثانية كما قيل ، يوثق حسب بعض المصادر للقيادي السابق في المكتب الإقليمي لحزب المصباح بالمحمدية ، وهو يداعب عضوه الدكري في لقاء حميمي افتراضي، مع سيدة كانت تبادله نفس المتعة عن طريق ” الواتساب ” ،مما جعله أحيانا يفقد شعوره من خلال إحدى اللقطات المقربة لعضوه التناسلي .
وحسب بعض الأخبار المتداولة، فإن الشريط قد سجل منذ أزيد من خمسة شهور في غفلة من الضحية، ربما من طرف السيدة التي أوقعت به، والتي تم تسخيرها من طرف خصومه السياسيين لتلويت صورته أمام الملأ ودحره سياسيا، في إطار حرب المواقع داخل الجماعة التي ينتمي إليها فسقط في الفخ حين استدرجته إلى درجة خلعه لملابسه الداخلية، والذليل على ذلك أن الشريط الذي لا يعرف كيف تم تسريبه، ظل طي الكثمان ومقتصرا على مجموعة قليلة لعدة شهور ، قبل أن يخرج إلى العلن في الظرفية الحالية في إطار التسخينات للإنتخابات القادمة.
تجدر الإشارة أن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية كانت قد صادقت في اجتماعها المنعقد يوم الثلاثاء 14 فبراير 2018، على قرار يقضي بحل الحزب في مدينة المحمدية.
وأورد بلاغ لحزب العدالة والتنمية في ذلك الوقت ، أن القرار جاء “انطلاقا من دراسة وتحليل المعطيات المتوفرة وبناء على اقتراح من الكتابة الجهوية للحزب بجهة الدار البيضاء سطات إلى اتخاذ قرار بحل الحزب بمدينة المحمدية، وتكليف الكتابة الجهوية للحزب بمتابعة تنفيذ هذا القرار”.
وقد جاء هذا القرار بعد فشل القيادة في ايجاد حل للمشاكل التنظيمية التي يعيشها “المصباح” بمدينة الزهور، التي كان يترأس مجلسها الجماعي حسن عنترة، الذي تمت الإطاحة به من طرف مستشاري حزبه المشكل للأغلبية بسبب الصراعات التي تفشت بين أعضاء الحزب ، رغم لقاء المصالحة الذي سبق أن عقده أعضاء الحزب بمنزل الأمين العام السابق، عبد الإله بنكيران بالرباط، شهر شتنبر من سنة 2017.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً