ميديا لايف / مروان بوعطر
وأخيرا استعاد رضوان الشرقي المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار مقعده بمجلس جماعة بني يخلف كمستشار، مكان شقيقه عبدالإله الشرقي المنتمي لحزب الإستقلال ، الذي توصل قبل قليل بقرار عاملي عن طريق باشا جماعة بني يخلف من أجل مغادرة المجلس تبعا لحكم قضائي صادر عن محكمة النقض الذي رفض طلب عبدالإله الشرقي ، بعد طعنه في حكم محكمة الإستئناف ، والذي كان قد قضى في منطوقه بالملف الإداري قرارا تحت عدد 1/1240 بتاريخ 2022/10/27 ، بتأييد الحكم الابتدائي بفوز رضوان الشرقي وزهيرة العرباوي المترشحين بالدائرة 19 بجماعة بني يخلف عمالة المحمدية عن حزب التجمع الوطني للأحرار،وبهذا القرار العاملي انقلبت الموازين داخل مجلس جماعة بني يخلف التابع لعمالة المحمدية ، لتصبح الأغلبية مشكلة من طرف حزب التجمع الوطني للأحرار بتحالف مع مستشار من حزب الأصالة والمعاصرة .

وكانت نتائج الانتخابات الجماعية الأخيرة بجماعة بني يخلف التابعة لعمالة المحمدية وبشكل غير مفهوم ، قد أعطت الأغلبية لحزب الإستقلال بفوزه ب 16 مقعدا ، وحزب التجمع الوطني للأحرار ب 13 مقعدا ، ومقعد واحد لحزب الصالة والمعاصرة الذي تحالف الفائز به مع حزب ( الأحرار )، لكن بعدها ستضهر نتائج مغايرة للأولى، حيت تم الإعلان عن فوز حزب ( الحمامة ) ب 15 مقعدا وحزب ( الميزان ) ب 14 مقعدا ، فيما ظل مقعد الأصالة والمعاصرة ثابتا ، وذلك بعد تدارك خطا تم تصحيحه ، حيت أن أحد رؤساء المكتب وبعد حصول شقيقين في الدائرة 19 على أصوات متساوية، أعطى الفوز عن حسن أو سوء نية أو بتعليمات فوقية للشقيق الأكبر عبد الإله الشرقي ( الإستقلال ) ، بدل الشقيق الأصغر رضوان شرقي ( الحمامة ) استنادا لمدونة الإنتخابات ، لكن الكوارث ستتوالى عند شروع قائد القيادة في توزيع الإستدعاءات على الفائزين ، لحضور عملية انتخاب رئيس الجماعة، لكونه سيستتني من ذلك رضوان شرقي ( الحمامة ) بدون سبب مقنع ، بينما سيسحبه عن طريق عون سلطة من والدة الفائزة معه في نفس الدائرة زهيرة عرباوي ( الحمامة ) ، وسيتم توجيه دعوة الحضور لعبد الإله الشرقي الأكبر سنا والفائزة معه في خرق سافر للقانون ، وبذلك سيتسبب قائد قيادة بني يخلف في معضلة أخرى بسبب هذه الأخطاء التي وصفها أغلب السكان بالمحمدية بالمتعمدة ، لنصرة حزب ( الميزان )على حساب حزب ( الحمامة ) ، حيت أن انتخاب المكتب لم يتشكل إلا في الساعة الواحدة صباحا تقريبا ، بعد حضور المنسق الإقليمي لحزب الحمامة هشام أيت منا الذي طلب من الفائزين بحزبه الإنسحاب من داخل قاعة الإجتماع بعد مناوشات بين الفريقين وممثلوا السلطات المحلية استمرت لأزيد من 12 ساعة إلى درجة أن كافة الفائزين كانوا بصدد المبيت داخل قاعة الإجتماع ،لولا حضور المنسق الذي تمكن من رأب الصدع .
تجدر الإشارة أن الإنتخابات بجماعة بني يخلف قد أجريت عن طريق الإقتراع الفردي .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً