نجا شرطي ينتمي للمنطقة الإقليمية للأمن بالمحمدية من موت محقق، بعد أن سحله سائق سيارة أجرة لحوالي 5 أمتار ليلة أمس الخميس بشارع الحرية على مستوى درب الشباب بالمحمدية .
وحسب شهود عيان فان الشرطي أثناء قيامهم بمهامه ليلة أمس الخميس ،لاحظ سيارة أجرة كبيرة تربط بين المحمدية وأحدى الجماعات المجاورة لها ،وهي تتوقف خارج المحطة من أجل إركاب أحد المواطنين، وحين طالب الشرطي سائقها بأوراق السيارة من أجل تسجيل مخالفة في الموضوع ، تظاهر بالبحث عنها في قمطر السيارة قبل أن ينطلق بها بسرعة كبيرة ، حيت حاول الشرطي التشبث ببابها ،لكن السائق تعمد جره لمسافة قدرت بحوالي أربعة أمتار، قبل أن يقع الشرطي أرضا ويصاب برضوض وجروح على مستوى ركبته .
واستنكر العديد من سكان حي الشباب وحي الحرية التصرف الذي قام به السائق والمعروف لدى السكان برعونته، مع العلم أن بعض الجمعيات قد سبق لها مراسلة الجهات المعنية، من أجل وضع حد للفوضى والتسيب الذي يقوم به أرباب سيارات الأجرة الكبيرة، والذي خلق لهم عدة معانات من بينها التوقف خارج المحطة وفي أماكن غير مسموح بها ،والمشادات اليومية فيما بينهم والتلفظ بالكلام الساقط والنابي دون أي مراعات للسكان.
وتجدر الأشارة أن العديد من السكان والمواطنين أصبحوا يشتكون من الفوضى التي يتسبب فيها أرباب سيارات الجرة الكبيرة والصغيرة ، الذين يطالبون بالاستفادة من مجموعة من الحقوق والأمتيازات، في الوقت الذي يدوسون فيه على مجموعة من القوانين المنظمة لهذا القطاع ، كالقيام بوقفات احتجاجية بين الفينة والأخرى التي تربك في أغلبها حركة السير والمرور خصوصا بشارع الحسن الثاني، وتكرار التوقف من أجل نقل الركاب وغيرها.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً