أحال مركز الدرك الملكي ببني يخلف التابع لسرية الدرك الملكي بالمحمدية صباح اليوم صباح يوم الجمعة 15 ماي 2026 على أنظار السيد الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء الملقب ب ” الفار مول الجبادور ” وشريكه المتورطان في سلسلة من السرقات الموصوفة التي استهدفت منازل سكنية بتراب جماعة بني يخلف عمالة المحمدية
وكانت عناصر الدرك الملكي ببني يخلف وبتنسيق مع سرية الدرك الملكي بالمحمدية والقيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء قد تمكنت من توقيف المتهمان يوم الأربعاء 13 ماي 2026.
وجاءت هذه العملية التي تمت تحت إشراف قائد المركز الترابي وبالتنسيق مع السيد صالح الدين امعامر قائد سرية المحمدية وبتتبع دقيق من طرف السيد عبد الكريم زريوح القائد الجهوي للدرك الملكي بالدار البيضاء ، استنادا لعدة شكايات من مواطنين تفيد تعرض منازلهم لعمليات سرقة تمت في ظروف غامضة، دون إحداث أي كسر في الأبواب أو الأقفال مع الاستيلاء على مجوهرات ومبالغ مالية وهواتف نقالة وأجهزة إلكترونية.
وبناءا على هذه الشكايات باشرت عناصر الدرك الملكي ببني يخلف أبحاثا ميدانية وتقنية موسعة، شملت تحليل تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة بمحيط عدد من المنازل والمحلات التجارية، إلى جانب تكثيف الدوريات وحملات التمشيط بالمناطق المعنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وقد مكنت هذه التحريات من تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي الملقب بـ“الفار مول الجبادور” ، والذي كان يتنقل بين مدينة الدار البيضاء ومنطقة بني يخلف بالمحمدية ، حيث كان يعتمد أسلوبا خاصا في التخفي من خلال ارتداء زي تقليدي أنيق يستغله من أجل عدم إثارة الانتباه والشبهات أثناء تنفيذ عملياته، ويعتمد أسلوبا احترافيا في فتح أبواب المنازل دون إحداث آثار كسر مستعملا وسائل خاصة، مكنته من تنفيذ عدة عمليات قبل أن يتم إسقاطه من طرف عناصر الدرك الملكي.
كما أظهرت الأبحاث أن المعني بالأمر كان يختار أهدافه بعناية قبل تنفيذ السرقات،حيث يغادر المكان بسرعة نحو مدينة الدار البيضاء لتفادي المراقبة، وهو ما صعب في البداية عملية تحديد هويته، غير أن الحنكة والخبرة التي يتمتع بها قائد المركز الترابي بمعية العناصر الدركية المشرفة على البحث، مكنت من كشف مخططه الإجرامي وتحديد هويته.
كما أن التحريات التقنية والميدانية وخاصة تتبع تسجيلات الكاميرات وتحليل مسارات تنقله، مكنت عناصر الدرك من تحديد مكان تردده ليتم إعداد كمين محكم، أسفر عن توقيفه في حالة تلبس دون تسجيل أي مقاومة تذكر .
وخلال البحث الأولي اعترف الموقوف بالمنسوب إليه، كما كشف عن شريك له كا يشاركه غاراته وغزواته على الشقق والمنازل ليتم توقيفه بدوره بمدينة الدار البيضاء.
وأسفرت عملية التوقيف عن حجز مجموعة من المسروقات التي يشتبه في كونها من متحصلات هذه الأفعال الإجرامية بداخل منزل أسرته المتواجد بمنطقة سيدي مومن بالدار البيضاء .
و تبين من خلال المعطيات الأولية أن الملقب بـ“الفار مول الجبادور” من ذوي السوابق القضائية في مجال السرقات وتكوين عصابات إجرامية ،حيث صدرت في حقه أحكام سجنية سابقة بلغ مجموعها حوالي 15 سنة.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً