تنتظر عائلة الهالك أشرف عجيمي بالمحمدية بفارغ الصبر خروج نتائج التشريح الطبي ،من أجل معرفة الأسباب الحقيقية التي تسببت في وفاة ابنها ،هل هي ناجمة عن حاذثة سير ؟ أم جريمة قتل ؟ أم سقوط عرضي وقع في مكان ما قبل أن يعمد مرافقاه إلى محاولة طمس الحقيقة .

وقائع هذه المأساة تعود لحوالي الساعة الثالثة من فجر يوم عيد الأضحى ، حين تلقت عائلة الضحية خبرا مفاده نقل ابنها إلى مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية في حالة حرجة جراء تعرضه لجروح بليغة وكسور في مختلف أطراف جسده من بينها رجله وقفصه الصدري ويده إضافة إلى وجود جروح عميقة على مستوى جهازه التناسلي وكأنه أصيب بطعنات أو ما يشبه ضربات سهام .وحين بحثث عن الأسباب ستعلم أن إبنها كان رفقة شخصين على مثن دراجة ثلاثية العجلات ،وأن الدراجة النارية قد انقلبت بهم في مدارة طرقية تفصل بين حين النصر والحسنية 2 بالقرب من المحجز البلدي بالمحمدية ، لكن الغريب في الأمر أن مرافقيه اختفوا عن الأنظار ومعهم دراجتهم النارية والأغرب من ذلك أنهم شوهدوا في نفس اليوم وهم في صحة جيدة ولا تبدوا عليهنم أية جروح أو خدوش فيما لا يعرف مصير الدراجة النارية ، وهو ما جعل العائلة تنتابها عدة شكوك إد كيف يعقل أن جسد ابنها يبدو وكأنه تعرض للطعن والدهس من خلال الجروح والكسور التي أصيب بها ،بينما مرافقاه يوجدان في كامل قواهما الجسدية .

طبعا أمام كل هذه المعطيات الغامضة بدأت العائلة في طرح مجموعة من الأسئلة حول الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وفاة ابنها ، هل تعرض لجريمة قتل وحاول مرافقاه إبعاد الشكوك عنهما بتغيير معالم الجريمة عبر اصطناع حاذثة سير ؟ وهل فعلا انقلبت بهم الدراجة النارية بالمدارة الطرقية أم فقط تم اصطناع الحاذثة ؟ وهل هما من قاما بالتبليغ عن حاذثة السير أم غادرا المكان تاركان رفيقهما يصارع الموت ؟ أم أن الضحية تعرض لحاذث عرضي عبر السقوط من مكان مرتفع وسقط فوق أكوام حديدية مسننة؟ وقاما مرافقاه بحمله من هذا المكان من أجل إبعاد الشبهات عنهما خصوصا أن تواجدهم في تلك الساعة من الفجر تطرح بدورها عدة علامات استفهام حول المهام التي كانوا يقومون بها .

على العموم عائلة الضحية التي كانت منهمكة في محاولة إنقاد ابنها بعد رقضه من طرف مستشفى مولاي عبدالله بالمحمدية وإحالته على المستشفى الجامعي ابن رشد بالدارالبيضاء لخطورة حالته ، قبل أن تقوم بإخراجه من هناك وتحيله على مصحة خصوصية بالدارالبيضاء حيت لفظ أنفاسه هناك وهو على طاولة العمليات ، تلتمس من النيابة العامة بالمحمدية والدارالبيضاء ، ومن المصالح الأمنية بالمدينتين فتح تحقيق في الموضوع للكشف عن الأسباب الحقيقية التي أدت لوفاة ابنها بطريقة مأساوية .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً