استغرب العديد من سكان جماعة الشلالات للتحركات التي يقوم بها حاليا سعيد التادلاوي المستشار بجماعة الشلالات والنائب البرلماني عن دائرة المحمدية المنتمي لحزب الإستقلال ، والتي وصفوها بالتسخينات الإنتخابية من أجل إقامة أول مهرجان للتبوريدة المزمع تنظيمه ما بين 5 و 11 ماي المقبل فوق أراضي فلاحية يكتريها البرلماني،من أملاك الدولة ” الأملاك المخزنية سابقا ” .من تنظيم جمعية ” بلادي ” التي يترأسها البرلماني المذكور.
وأفادت دات المصادر أن سعيد التادلاوي أصبح يشاهد وهو يقوم بجولات ماراطونية بين مجموعة من المصالح من بينها عمالة المحمدية ، من أجل الحصول على ترخيص في الموضوع ، حيت حلت بالفعل لجنة يوم الأربعاء الماضي لمعاينة الأرض ، وكانت اللجنة مشكلة من بعض وليس كل المصالح المعنية بالتراخيص .
واستغرب بعض السكان من بينهم مستشارون بجماعة الشلالات عن السر الكامن وراء تهميش جماعة الشلالات وعدم وضع طلب الترخيص بين يديها وهي المعنية الأولى بالمهرجان، لكونه سيقام فوق أرض تدخل في نفودها الترابي ، خصوصا أن سعيد التادلاوي بصفته مستشار بجماعة الشلالات يعلم جيدا أن المجلس قد صوت بأغلب الحاضرين في إحدى دوراته سنة 2022 على رصد 35 مليون سنتيم من أجل إشراف الجماعة على إقامة أول مهرجان للفروسية ، لكن المجلس الجماعي تريت في تنظيم هذه التضاهرة الثقافية لكونها كانت قد صدفت فترة جفاف عرفتها الأجواء المناخية بالمغرب ، وكذلك من أجل البحث عن شركاء من أجل إبرام اتفاقيات لضخ مبالغ مالية أخرى من أجل إنجاح هذه التضاهرة بما أن 35 مليون سنتيم لن تفي بالغرض ، وحين حاول المجلس الجماعي للشلالات تنظيم أول مهرجان للتبوريدة بإمكانياته الداتية وجد نفسه يواجه مجموعة من العراقيل والأيادي الخفية التي كانت تقوم بإفشال هذه المبادرات .
وكان على سعيد التادلاوي أن كانت له نية سليمة لتنظيم المهرجان بعيدا عن الحسابات السياسية ،حسب تصريحات مجموعة من السكان والمستشارين، أن يبحث عن ممولين وجمعيات وشخصيات ليست لها أهداف سياسية لإبرام شراكة واتفاقيات مع المجلس الجماعي ، لكن سعيد التادلاوي قفز على كل هذه المعطيات وقفزت على الجماعات الست التابعة لعمالة المحمدية، وحتى على القريبة منها نسبيا كالتابعة لبنسليمان لينسق مع رئيس جماعة المجاطية أولاد طالب بإقليم مديونة والسبب أن البرلماني بها ينتمي بدوره لحزب الإستقلال، وكأن قبائل المجدبة عقيمة لم تلد الرجال الذين بإمكانهم وبإمكانياتهم الداتية تنظيم مهرجان التبوريدة بالشلالات وكذلك موسم الولي الصالح بسيدي موسى المجدوب وموسم الختان ، لكن السبب الحقيقي حسب تصريحات مجموعة من السكان هي العراقيل التي يصطدمون معها ومن بينها بزوغ إسم سعيد التادلاوي في هذه المناسبات واستحواده على موسم الختان وموسم سيدي موسى المجدوب بعد أن تمكن من الظفر باتفاقية مع جماعة سيدي موسى المجدوب سنة 2019، علما أن سعيد التادلاوي لا يقطن بجماعة الشلالات أو سيدي موسى المجدوب بل بعين حرودة ، لكنه ي يتعاطى للفلاحة بالعديد من الأراضي التي يكتريها من الأملاك المخزنية .
ومن أجل استجلاء الحقائق والإجابة عن مجموعة من التساؤلات بخصوص تنظيم هذا المهرجان ، ربط موقع ” ميديا لايف ” الإتصال هاتفيا صباح اليوم السبت 26 أبريل مع سعيد التادلاوي البرلماني عن دائرة المحمدية ، والمستشار بجماعة الشلالات ، ورئيس جمعية بلادي لكن بمجرد علمه بموضوع الإتصال قال حرفيا ” ماشي أنا لي غانظمو ” ، وحين عقب عليه الموقع بأنه المعني بصفته رئيس جمعية بلادي قطع الخط.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً