وصلت الجراة والوقاحة والتسيب ببعض الباعة الجائلين بمنطقة جماعة الشلالات بالمحمدية إلى الهجوم صباح اليوم الثلاثاء على قائد الملحقتين الإداريتين الأولى والثانية بباشوية عين حرودة عمالة المحمدية السيد أشرف برهان الدين، وتكسير زجاج سيارة المصلحة بكأس ، وذلك بالقرب من أحد المدارات الطرقية على مستوى مشروع أليانس دارنا ، التي استعمرها بعض الباعة الجائلين نظرا لموقعها الإستراتيجي وحولوها لملكية خاصة بهم ،والذين لم يكتفوا باحتلال جزء من الطريق بل حتى المدارة الطرقية لم تنجو بدورها من الإحتلال مما كان يتسبب في عرقلة حركة المرور، خصوصا أن المدارة الطرقية تعرف حركة مكثفة في السير لكونها تربط بين عدة طرقات مؤدية للمحمدية وعين حرودة والشلالات وتيط مليل وكذلك نحو بنسليمان مرورا بطريق سيدي موسى بن علي .

الموقع الإستراتيجي لهذه المدارة الطرقة واحتلالها من طرف بعض الباعة الجائلين خصوصا باعة ” الدلاح والبطيخ ” بتراب جماعة الشلالات ، جعلتهم يستميتون في الدفاع عنها، والتشبت بعدم إخلائها مهما كلفهم الأمر، رغم إندارهم سابقا من طرف القائد ،وهذا مادفع بأحد الباعة الجائلين إلى استعمال أسلوب الترهيب والتخويف في حق القائد صباح اليوم الثلاثاء ، مستغلا تواجده لوحده حين توقف بسيارة المصلحة من أجل إعادة تنبيهم بإفراغ الطريق والمدارة الطرقية من السلع قبل حجزها، خصوصا فواكه البطيخ والدلاح التي كانت مكدسة بوفرة فوق جزء من الطريق والمدارة الطرقية ، ليتفاجئ القائد بأحدهم يقدف زجاج نافدة الباب الحلفي الأيمن لسيارة المصلحة بكأس مما تسبب في تكسيره ، كأسلوب لترهيبه وتخويفه وثنيه عن القيام بمهامه ،بما أن هناك أشخاص يبدوا أنهم لا يخافون القانون وهم محقون في ذلك ،بما أن المعتدي على القائد هو من دوي السوابق العدلية والذي مازال البحث جاريا من طرف عناصر الدرك الملكي بمركز الشلالات لتوقيفه بعد فراره من عين المكان،فيما تم توقيف شخص مقرب منه وهو بدوره من دوي السوابق العدلية وسبق له الإعتداء على قائد سابق بنفس المنطقة.
حاذث الهجوم على قائد الملحقتين الإداريتين الأولى والثانية وتكسير زجاج سيارته ، عرف حالة استنفار في صفوف عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة وباشا باشوية الشلالات ومجموعة من أعوان السلطة الذين حلوا جميعهم بعين المكان من أجل مؤازرة القائد في محنته .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً